أكد النائب سيد جاد الله عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب أن مجلس الشعب "مفترى عليه"، مؤكدًا أنه قدم إنجازات لم تتحقق من قبل، ولكن هناك حربًا إعلامية لتشويهه.
وأوضح خلال كلمته بمؤتمر دعم الدكتور محمد مرسي بالمطرية أن برلمان الثورة منذ الجلسة الأولى بدأ في مناقشة استحقاقات الثورة، كما دعا لجلسة طارئة لمناقشة "مصيبة" بورسعيد، مشيرًا إلى أن المجلس استخدم آلاف الأدوات الرقابية في 100 يوم فقط، وقدم إنجازات تشريعية غير مسبوقة في زمن قياسي، فضلاً عن تعامل النواب مع رؤساء الأحياء والمحافظين والوزراء لبحث المشكلات وكيفية حلها.
وأوضح جاد الله أن النظام السابق ما زال "يهيمن" على أمور البلاد، قائلاً: "مستحيل أن نأتمن هؤلاء"؛ لأنهم هم من أفسدوا، ويفتعلون الأزمات، وفي مقدمتها أزمة البنزين والسولار والقمامة.
وأشار إلى أن عضو مجلس الشعب يتقاضى من 11 إلى 12 ألفًا شهريًّا، مؤكدًا أن نواب البرلمان من الإخوان لا يعملون ولا يتكسَّبون من البرلمان وأنه شخصيًّا يتكسَّب من المحاماة.
ولفت إلى أن رئيس المجلس ثارت ضده الشائعات من أنه يتقاضى مبالغ خيالية، مؤكدًا أن الكتاتني تخلَّى عن راتبه وتقاضى مثل النواب، ورفض شراء سيارة جديدة كما كان يفعل سابقوه.
وأضاف أن المطرية تتبوَّأ المرتبة الأولى من حيث أعداد الشهداء والمصابين في ثورة يناير، وكانت من أوائل من شارك في الثورة.