أعلن الائتلاف العام للثورة عن رفضه اقتراح المجلس الرئاسي المدني في هذا التوقيت، مؤكدًا أنه لن يكون هناك اتفاق على أعضائه، كما حدث في مراتٍ عديدةٍ من قبل، ولن يكون له شرعية شعبية أو دستورية.
.وقال الائتلاف في بيانٍ له اليوم: "المهم في هذا التوقيت أن نتحد وندعم د. محمد مرسي مرشحًا للثورة في جولة الإعادة مع ضماناتٍ لتشكيل فريقٍ رئاسي وحكومة ائتلافية من جميع القوى السياسية يرأسها شخصية وطنية مستقلة ونواب يمثلون الأقباط والشباب والمرأة بدلاً من أن نُفاجأ بنجاح مرشح الثورة المضادة والنظام البائد أحمد شفيق، وهو ما سيكون إجهاضًا للثورة المصرية ووقتها سنكون أضحوكةً أمام العالم".
وأضاف: "إذا نجح شفيق سيقول السوريون ليس هناك فرق بين الثورة ونتيجة انتخاباتها إلا الشهداء والمصابون"، مؤكدًا أن ذلك سيكون إجهاضًا للشعوب الحرة التي تريد أن تتحرر من أنظمتها المستبدة وامتدادًا للحلف الصهيوأمريكي الذي كان يتحالف معه النظام البائد على حساب القومية العربية والأمن القومي المصري.