أكد الدكتور محمد مرسي مرشح الثورة في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية أنه لن يسمح بالفساد أو ظلم أحد من المصريين بعد اليوم، مشدِّدًا على أنه لا عودة للوراء، وأن المصريين جميعهم سواء، ولا فرق بين شخص وآخر، وجميع مناطق الجمهورية ستتمتع بجميع الخدمات وسينعم أهل مصر بخيرها.

 

وأضاف- خلال لقائه مع تجار سوق العبور بمحافظة القليوبية، صباح اليوم- أن تجَّار الفاكهة والخضراوات في السوق من جميع أنحاء الجمهورية لهم حقوقهم الكاملة، واعدًا بتيسير العقبات التي تقف أمامهم من غلاء الأسعار واختفاء البنزين والسولار وشرائه من السوق السوداء ومشكلة المرور التي تعرقل نقل البضائع.

 

 

 تأييد كبير لمرسي من التجار

ووعد بإنهاء عهد الإتاوات التي تفرض عليهم من الحكومة ومن بعض الخارجين عن القانون، مشددًا على أن تجار مصر جميعهم سواء، قائلاً: "مضى زمن الاحتكار والتمييز".

 

وشدَّد د. مرسي على أن رضوخ المصريين للغرب أو لأية جهة خارجية أمر "مستحيل بعد اليوم"، مؤكدًا أن المصريين لهم كرامة وعزة وحرية وعيشة كريمة سيسعى جاهدًا لتحقيقها ولن يهدأ له بال إلا بتحقيق الحرية للشعب بأكمله.

 

وقال: مصلحة السوق والتجار هي مصلحة مصر، والفساد والاستبداد والجرائم ستنتهي بعد اليوم، مشددًا على أن غايته وهدفه الحق والعمل من أجل الله والتضحية من أجل الوطن.

 

كما وعد بتوفير الحياة الكريمة للمصريين وتوفير الدواء اللازم وتوفير فرص العمل لكل أبناء مصر بالتساوي وإنهاء حالات الرشوة والمحسوبية، مشددًا على أن زمن الطغاة انتهى، وأن خير مصر لأهلها وسينعمون به وحدهم.

 

 

حشد كبير من تجار سوق العبور في المؤتمر

ودعا الجميع إلى العمل وبذل أقصى الجهد من أجل نهضة مصر وتقدمها وإنهاء الفساد، وأن يكون الجميع رجال لأن مصر تحتاج إلى الرجولة والبذل والعطاء، موضحًا أن جميع الشعب المصري سيقف يدًا واحدًا من أجل تحقيق مطالب الثورة.

 

وأكد أن المصريين كما اعتدنا عليهم يعملون من أجل وطنهم ويضحُّون من أجل عزة بلادهم، مضيفًا أن الجميع يريد التغيير وتحرير البلاد من الظلم والفساد.