أظن وليس كل الظن إثمًا أن شباب الإخوان المسلمين لديهم مرارة بلاستيكية وليست مرارة عادية مثل كل البشر؛ لأنهم لو كانت لديهم مرارة عادية لانفجرت منذ سنين، وخاصةً هذه الأيام التي نرى فيها العجب، وخاصةً من الساقطين في الانتخابات الرئاسية.

 

الحقيقة أنني أتعجب من الانضباط وكتم الغيظ الذي يتحلَّى به شباب الإخوان أمام استفزازات آخرين، وكذلك من التصريحات الغريبة والمضحكة في الوقت ذاته؛ التي يطالب فيها مرشحو الرئاسة الساقطون بضرورة انسحاب الدكتور محمد مرسي من جولة الإعادة لصالح أحدهم.

 

الله يكون في عون شباب الإخوان قبل قادتهم على تحمل تصريحات البعض الذي لا يجد فرقًا أصلاً بين مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق مرشح الفلول، ويؤكد أنه لا يؤيد الاثنين ولا يدعو أحد لانتخاب أحدهما!.

 

ومن التصريحات التي "تفقع" المرارة حتى البلاستيكية منها هي مطالبتهم بتشكيل مجلس رئاسي مدني لا يكون فيها إلا إسلامي واحد، وإدخال مرشحين يساريين حصلوا على 1% من الأصوات!.

 

ويتساءل الجميع: كيف سيطبق هذا المجلس على أرض الواقع في هذه الظروف وفي ظل الاختلافات الفكرية والسياسية؟!

 

ويقول أحد الخبثاء: لو كان واحد من هؤلاء المرشحين الخاسرين دخل الإعادة هل كانوا سيطالبون بتشكيل مجلس رئاسي؟، وتطبيق قانون العزل على أحمد شفيق الآن، وقولهم إن الانتخابات الرئاسية باطلة، فلماذا لم يطالبوا بذلك قبل خسارتهم في الجولة الأولى من الانتخابات؟!

 

إنني أدعو جميع المصريين والمرشحين السابقين إلى أن يكونوا على قلب رجل واحد ضد مرشح الفلول، وأن يقفوا بجوار مرشح الثورة الوحيد الآن الدكتور محمد مرسي.

----------

aymansisy@yahoo.com