اتفق المجتمعون من القوى السياسية والثورية بأسوان على توحيد الصف لتأييد د. محمد مرسي رئيسًا لجمهورية مصر العربية في مواجهة محاولة إعادة النظام السابق؛ حفاظًا على دماء الشهداء واستكمالاً لمطالب الثورة للوصول بالبلاد إلى برِّ الأمان.
جاء ذلك بمقر حزب الحرية والعدالة، مساء أمس الإثنين، بحضور أعضاء أمانة حزب الوفد وأعضاء من الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وحملة المستشار البسطويسي وائتلاف شباب الثورة وحركه كفاية ونشطاء سياسيون بالمحافظة.
وناقش الحاضرون آليات العمل المشترك للدعاية الانتخابية خلال الفترة القادمة؛ وذلك عبر التواصل الجماهيري في كلِّ الميادين وفضح الفلول وممارساتهم أمام الرأي العام.
سبق اللقاء زيارة قامت بها القوى الإسلامية مجتمعةً بأسوان لدعم وتأييد د. محمد مرسي في انتخابات الرئاسة, والذي شارك فيه مندوبون عن: "الأصالة", "نقابة الدعاة والأئمة المستقلة", "جمعية أنصار السنة المحمدية", "البناء والتنمية", "الجمعية الشرعية" حملة "حازمون", حزب "النور", ومن علماء الأزهر الشريف الشيخ خميس سيد.
تقدَّم مسئول المكتب الإداري بالشكر لجموع الحاضرين، مؤكدًا أن على كل القوى الوطنية في هذه اللحظة التاريخية دعم مشروع النهضة وممثل الثورة في مقابل القوى المناهضة.
كما ثمَّن توافق الجميع حول مرشح واحد للنهوض بمصرنا الحبيبة لآفاق التقدم، محذرًا من مخاطر العودة إلى نظام الرئيس المخلوع
أصدر المجتمعون بياناً صحفيًّا أكدوا فيه اتفاقهم على دعم د. محمد مرسي رئيسًا لمصر, ومشروعه النهضوي, كما أكدوا اصطفافهم ضد الثورة المضادة ومرشحها؛ حفاظًا على مكتسبات ثورة يناير للوصول بمصر إلى بر الأمان من خلال تحقيق نهضة شاملة في جميع المجالات ووفاءً لدماء شهداء الثورة ومصابيها من 25 يناير، وحتى اللحظة، داعين المولى عز وجل أن يحمي الوطن من كل سوء.