قالت الدكتور نادية مصطفى أستاذة العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وعضو حملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح: إن النساء في صميم الأسرة وفي صميم المجتمع.
وأشارت في كلمتها- خلال مؤتمر الدكتور مرسي مع الرموز النسائية المصرية ظهر اليوم- إلى أنها انتخبت د. أبو الفتوح في الجولة الأولى، وستنتخب الدكتور مرسي في جولة الإعادة، متمنيةً أن تحقق الثورة أهدافها على يد د. مرسي مرشح الثورة.
وشدَّدت على أننا أمة واحدة ذات روافد منهجها الإسلام الوسطي، داعيةً الجميع إلى الاصطفاف ضد النظام السابق المتمثل في المرشح أحمد شفيق.
وتساءلت معبرةً عن الفارق الكبير بين طرفي الإعادة قائلةً: أين كان د. مرسي قبل الثورة؟ وأين كان شفيق؟ مطالبةً المصريين بالوحدة من أجل عدم إنتاج النظام السابق وعدم فوز شفيق الذي كان ضد الثورة ومجيئه سيكون موتًا لهذه الثورة.
وقالت: "من حق الجميع أن ينتقد الإخوان، ولكنهم في النهاية لم يرتكبوا جرائم ضد الوطن أو ضد أحد في مصر"، مشيرةً إلى أن الإعلام يهاجم الإخوان ومشروعهم الإسلامي منذ أيام المخلوع.
وأكدت أن جميع الدراسات الإعلامية تؤكد عدم حيادية الإعلام خاصةً تجاه الإخوان ومرشحهم الدكتور مرسي ومشروعه الوسطي.
وطالبت د. مرسي ببيان للأمة يجدّد فيه التزامه بالوحدة وقيادة الصف الثوري، مضيفةً أن مؤتمر أحمد شفيق الأخير امتلأ بالرشى الانتخابية والوعود الكاذبة.