أكد أهالي جنوب الجيزة دعمهم الكامل للدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة المقرر إجراؤها في 16 و17 من الشهر الجاري, معلنين تصديهم وبكل قوة لمرشح الفلول أحمد شفيق رئيس وزراء المخلوع مبارك وأحد أركان نظامه.
وقال محمود سمير "محاسب بشركة كهرباء الكريمات 38 سنة": أنا دائمًا أعارض سياسة الإخوان، ولم أنتخب الدكتور مرسي خلال الجوله الأولى؛ لأني أختلف معه في الرؤية السياسية، لكنه بالتأكيد يختلف في كل شيء مع من تهكم بثوار 25 يناير والمتهم الأول في موقعة الجمل.
وطالب سمير جميع القوى بالتجمع حول الدكتور محمد مرسي ودعمه في الانتخابات القادمة وتنحية الخلافات جانبًا؛ حتى لا يشاركوا في ضياع الثورة وعودة مبارك الثاني إلى قصره وضياع حقوق شهداء ومصابي ثورة يناير.
وقال أحمد محمد فؤاد "23 سنة بكالوريوس تجارة": "أنا من مؤيدي وأنصار الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، ولكن الآن يحتِّم علينا الواجب الوطني برغم اختلافنا السياسي مع الدكتور مرسي أنه الأصلح للبلد الآن, وعدم دعمه يعد خيانة للبلد وللثورة".
وقال محمد عبد الهادي محروس " 32 سنة- صاحب محل منظفات": "أُعلن دعمي للدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة، وعدم دعمنا له يعدُّ هدمًا للثورة, وأستنكر من يقول إن الإخوان والفلول سواء"، ودعا إلى تنحية الخلافات السياسية جانبًا والوقوف إلى جانب مرشح الثورة. وأضاف: "أنا على مستواي لن أنتخبه فحسب بل سأحشد بكل ما أوتيت من قوة للدكتور محمد مرسي".
وأكدت مها علي عبد اللطيف "22 سنة- حاصلة على دبلوم" أنها ستحشد للدكتور مرسي وبكل قوة ضد مرشح الفلول الذين أخذوا فرصتهم طوال 30 سنة ولم يقدموا للشعب المصري شيئًا, وقالت: لن نسمح بإعادة إنتاج نظام مبارك مرة ثانية.
وأشار مصطفى عبد الله "25 سنة- سائق": "سأقف أنا وسيارتي دعمًا لمرسي في جولة الإعادة, ضد مرشح الفلول ولن نسمح بتزوير صوت واحد كما حدث عن طريق شراء الأصوات, مستغلاًّ فقر وجهل شريحة من عامة الشعب المصري الطيب".
فيما أكدت فاطمة مصطفى أمين "ربة منزل- 29 سنة" أنها كانت تدعم الدكتور محمد مرسي؛ لأنه صاحب مشروع نهضوي تحمله جماعة الإخوان المسلمين, ولكن بمجرد أن أُعلن أنه دخل جولة الإعادة مع مرشح الفلول ورئيس وزراء المخلوع أصبح انتخابي له انتخابًا للثورة المصرية ومبادئها التي قامت من أجلها, وسوى ذلك يعد وأدًا للثورة المصرية التي هي من أجمل ما يميز مصر الحديثة.