قال الدكتور ياسر علي المتحدث الرسمي باسم حملة "مرسي رئيسًا" إن الدكتور محمد مرسي يرحِّب بمقابلة كل الرموز الوطنية وجميع التيارات السياسية، وفي مقدمتهم مرشحو الرئاسة الذين لم يحالفهم التوفيق بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وفي مقدمتهم د. عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي؛ للتباحث والتشاور حول مستقبل مصر في المرحلة المقبلة، خاصةً بعد صدمة الأحكام في قضية المخلوع وشركاه وحصول قتلة الثوار على البراءة.

 

وأضاف لـ(إخوان أون لاين) أن د. مرسي على استعداد لمقابلة كل الرموز الوطنية والوقوف يدًا واحدةً حتى تعبر مصر إلى برِّ الأمان، مشددًا على أن مؤسسة الرئاسة ستضمُّ جميع القوى السياسية والخبرات العلمية والكفاءات الإدارية من خارج حزب الحرية والعدالة ومن داخله.

 

وأشار إلي أن د. مرسي هو مرشح الثورة المصرية بكل أطيافها، وأنه لا يمانع أبدًا في لمِّ الشمل المصري وتوحيد الجهود الثورية من أجل مصلحة وطننا الغالي.

 

من ناحية أخرى ألغت حملة "مرسي رئيسًا"  نشاطاتها وفعالياتها اليوم؛ بسبب الظروف التي تمر بها مصر من جرَّاء حكم محكمة جنايات القاهرة بشأن قتلة الثوار.