استشهد ما لا يقل عن 49 شخصًا، معظمهم في ريف دمشق وحمص وحلب، بينهم 12 عاملاً سوريًّا قتلوا رميًا بالرصاص أمام حاجز عسكري في ريف القصير بحمص، وذلك بالتزامن مع تظاهرات حاشدة في جمعة "أطفال الحولة مشاعل النصر".
وقالت الهيئة العامة للثورة إن خمسة شهداء وعشرات الجرحى سقطوا برصاص الأمن السوري في أحياء عدة بحلب، فيما بث ناشطون صورًا على مواقع المعارضة تظهر خروج تظاهرات حاشدة في أحياء صلاح الدين والميسر والسكري والشعار والمشهد وسيف الدولة، فضلاً عن الصاخور والأعظمية.
وقال ناشطون سوريون إن قوات النظام السوري نفذت عملية إعدام ميداني في حق 12 عاملاً على حاجز في ريف القصير بمحافظة حمص.
وقال الناشط سليم قباني من لجان التنسيق المحلية السورية: إن العمال كانوا في حافلة عندما أجبروا على التوقف عند حاجز في ريف القصير. وقال إن عناصر أمنية كبلت أيدي العمال وقتلتهم رميًا بالرصاص.
كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع عملية الإعدام, وقال إن الضحايا يعملون في معمل للأسمدة بالمنطقة، وطالب المراقبين الدوليين المنتشرين في سوريا بزيارة القصير والتحقيق.
من جهة ثانية, ذكر المرصد أن قوات النظام تقصف منذ أيام مدينة القصير التي تعتبر معقلاً للمنشقين، والتي تحاول قوات النظام اقتحامها، مشيرًا إلى تزايد عمليات الإعدام الميداني على نفس الحاجز في ريف القصير.
من جهة ثانية, استشهد خمسة أشخاص عندما اقتحمت القوات النظامية مدينة داريا في محافظة ريف دمشق بآليات عسكرية ثقيلة, حسبما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له، مشيرًا إلى تمركز مقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة في هذه المنطقة.
وأفاد ناشطون بسقوط جرحى في هجوم للأمن السوري على المتظاهرين أمام المسجد الكبير بكفر سوسة في دمشق، فيما اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة في مدينة درعا جنوب البلاد, بعد هجوم على أحد المراكز العسكرية بين بلدتيْ صيدا والغارية الغربية.
بينما أفاد ناشطون في مدينة البوكمال بشرق سوريا بأن شخصًا قتل أمام بيته برصاص الأمن, بينما يقول ناشطون إن القصف العشوائي من قبل قوات النظام تجدد أمس على أحياء حمص القديمة وحييْ الخالدية والقصور، كما سقط جرحى أثناء إطلاق النار على متظاهرين في عدة أحياء من حلب, خاصة في أحياء الصاغور والشعار.