أعلن حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية تقديره للمبادرة التي أطلقها د. محمد مرسي المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية في اتجاه التوافق الوطني وتحقيق أهداف الثورة، معتبرًا أنها مؤشر إيجابي على الالتزام بأولويات الوطن والإحساس بضرورة إنقاذ الثورة.
وأشار الحزب في بيان وصل "إخوان أون لاين" إلى أن الوقت الذي احتشدت فيه كل قوى وفلول النظام القديم في محاولة مستميتة للعودة لحكم البلاد من جديد، يوجب على الجميع حشد كل قوى الثورة والقوى الوطنية المخلصة لكي نحمي ثورتنا ونؤمن مستقبل مصر والمصريين.
وأكد الحزب أن حماية الثورة والدفاع عنها يقتضي اليوم دعم المرشح الرئاسي د. محمد مرسي.
وفي السياق ذاته طرح الحزب مبادرة حول أولويات الرئيس القادم لاستكمال أهداف الثورة، وتتضمن الدعوة للمصالحة الوطنية وتأسيس آليات للمصالحة المجتمعية، وتأسيس أوضاع جديدة تضمن حيادية منصب الرئيس ليكون رئيسًا لكل المصريين، وأن تكون ولاية الرئيس الأولى لمدة واحدة، وأن يعمل على إيجاد مؤسسة رئاسة تشمل عددًا من النواب يمثلون كل التيارات السياسية التي تناط بهم قطاعات عمل.
وتشير المبادرة إلى تأسيس الرئيس مجلسًا استشاريًّا موسعًا يمثل كل القوى والتيارات وفئات المجتمع، مع العمل على أن تكون الحكومة القادمة ائتلافية موسعة تضمن تمثيلاً عادلاً للأقباط وشباب الثورة والمرأة، وتأكيد حيادية دور الجيش والشرطة كمؤسسات وطنية.
وطالبت المبادرة بالدعوة إلى مؤتمر وطني موسع لوضع إستراتيجية مصر 2030م تمثل فيه كل القوى السياسية وفي مقدمتها القوى التي شاركت في الثورة وفي الدفاع عنها، مع تأكيد التوافق في تشكيل الجمعية التأسيسية وفي كتابة الدستور، مقترحًا أن يترأسها المستشار حسام الغرياني رئيس مجلس القضاء الأعلى.
وأكدت ضرورة عمل الرئيس القادم على استمرار محاكمة رموز النظام السابق بشكل جاد، ومعالجة مشكلات المجتمع الحالة والملحَّة عن طريق طمأنة الأقباط، ورفع المعاناة عن كاهل الفئات الأشد فقرًا في المجتمع، والتصدي لمشكلة البطالة والتعهد بتخفيض حدتها بما لا يقل عن 30% فى الفترة الرئاسية الأولى، ومكافحة الاحتكار.
كما طالبت المبادرة بالدعوة لمؤتمرات تخصصية لتحقيق استعادة الأمن، وتنشيط الاقتصاد ودفع عجلة الإنتاج، وإصلاح التعليم، والصحة، والإسكان، ورفع مظالم النظام السابق وتعويض ضحاياه، واستعادة ثروات مصر المنهوبة خلال الفترة الرئاسية الأولى.