نظمت حملة "مرسي رئيسًا" بالتعاون مع حزب "الحرية والعدالة" بدمياط ، مساء أمس الأربعاء، ندوةً لأهالي مركز الشعراء حول كيفية الاستعداد لجولة الإعادة من انتخابات الرئاسة، ودعم الدكتور محمد مرسي.

 

ورد الدكتور باهي جاد أمين الشباب بحزب "الحرية والعدالة" والمتحدث الإعلامي لحملة "مرسي رئيسًا" بدمياط على الشبهات المثارة حول حزب الحرية والعدالة بالتكويش على السلطة قائلاً: إن حزب الحرية والعدالة ليس له موقع تنفيذي حتى يتهم بالتكويش.

 

وعن أن د. محمد مرسى ليس ممثلاً ومعبرًا عن الثورة رد قائلاً: إن د. مرسي هو المرشح الرئاسي الوحيد الذي تم اعتقاله ليلة جمعة الغضب ومع مجموعة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

 

وأشار إلى أن هذه الحملة الإعلامية تستهدف تشويه صورة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ومحاولة الوقيعة بين الفصائل المختلفة من القوى السياسية، يسعى وراءها بعض وسائل الإعلام التي تتبع إما رجال النظام السابق أو من يعادون المشروع الإسلامي.

 

وعدد الشيخ محمد أبو صالحة، أحد علماء الأزهر بدمياط، الأسس التي يجب أن نختار بها الرئيس الذي يحكم مصر، ومنها أن يكون شخصًا قويًّا قادرًا على اتخاذ القرار، وأن يسعى لتطبيق شرع الله، وألا يكون قد طلب الإمارة لنفسه، وأن يشهد تاريخه له بالنزاهة وطهارة اليي.

 

ونظَّم عدد من  رموز وكبار العائلات بمدينة عزبة البرج بدمياط، مساء أمس، اجتماعًا لبحث سبل دعم الدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة مع الفريق أحمد شفيق.

 

تناول الحضور كيفية الخروج من هذه الأزمة الراهنة وكيفية توعية أفراد المجتمع وبيان خطورة العودة للنظام السابق وفضح محاولات إعادة إنتاج ما عانت منه مصر لمدة أكثر من ثلاثين سنة.