أعلن مجلس شورى العلماء دعم الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية وتأييده، وذلك بعد أخذ العهود والمواثيق عليه بأن يجتهد في تحكيم الشريعة على نهج أهل السنة والجمـاعة قدر الاستطاعة، وأن تكون أُخُوَّتُهُ لكل المؤمنين والمؤمنات بعيدًا عن الحزبية، وأن يعمل جاهدًا على نصرة المظلومين ورفع مستوى المعيشة لجميع المصريين، والعناية بأمر الفقراء والمساكين، وألا يكون بعيدًا عن نبض الشارع وعامة الشعب.
وحثَّ المجلس جميع المصريين على التوجه إلى صناديق الانتخابات، وأداء الأمانة في اختيار من سيحكم بشرع الله، وعدم التخلف عن المشاركة؛ لأن في هذا سعادة الدنيا والآخرة، مطالبًا عموم الناس بعدم قبول الرشوة أو بيع الأصوات وخيانة الأمانة.
وأوصى المصريين عمومًا والدكتور محمد مرسي خصوصًا بتقوى الله تعالى، والتزلف بين يديه والعمل بما يرضيه؛ لأن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته، مؤكدًا أن قراره جاء بعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات في مرحلتها الأولى، وبعد لقاء خاص للدكتور مرسي مع مجلس الشورى عرض فيه رؤيته في إدارة الوطن.
المجلس يتكون أعضاؤه من: د. عبد الله شاكر رئيسًا، د. محمد حسان نـائبًا، والشيخ أبو إسحاق الحويني، والشيخ محمد حسين يعقوب، ود. سعيد عبد العظيم، والشيخ مصطفى العدوي، ود. جمال المراكبي، والشيخ أبو بكر الحنبلي، والشيخ وحيد بن بالي، والشيخ جمال عبد الرحمن منسق المجلس.
