عبر إكرامي سعد علي أحد مصابي الثورة عن خشيته أن تضيع دماء الشهداء والمصابين هدرًا باختلاف القوى الوطنية وعدم وقوفها خلف د. مرسي في مواجهة مرشح الفلول، مؤكدًا أن الوقت لا يسمح بأي خلافات وإلا سيندم الجميع.
وقال لـ"إخوان أون لاين": إن من صوَّتوا لشفيق من المؤكد أنهم لم يشاركوا في الثورة ولم يكن لهم أخ أو ابن أو زوج راح ضحية نظام مبارك وسكوت وتواطؤ رئيس وزرائه شفيق، مشيرًا إلى أن شفيق يستخفُّ بالشعب عندما يعبر قبل الانتخابات عن موقفه بوضوح أن مبارك مثله الأعلى وأن من ينزل التحرير بعد انتخابه سيعتقله وغيرها من التصريحات ثم ينتخبه هذا العدد من الشعب بعد ذلك.
وألقى باللائمة على القوى الثورية التي تدعو إلى المقاطعة وتساوي بين الإخوان وشفيق، مؤكدًا أن هذا يثبت أن هذه القوى لا تبحث عن مصالح الوطن وإنما تبحث عن مصالح شخصية، وأن من ينظمون المظاهرات اعتراضًا على شفيق لو فكروا ونظموا جهودهم في مساندة د. مرسي فسيصبحون في اتجاه حصول المصابين والشهداء على حقوقهم.
وأكد أنه لا مقارنة بين شفيق والإخوان؛ فالخلاف مع الإخوان خلاف سياسي، وكانوا في ميدان التحرير، ولهم دور بارز في حماية الميدان يوم موقعة الجمل، مشددًا على أن استمرار الخلافات سيخسر الجميع بسببه ولن تكون هناك معارضة ولا فرصة للاختلاف السياسي بعد وصول شفيق لمنصب الرئاسة.
وأوضح أن سبب وصول شفيق إلى جولة الإعادة هو خلافاتنا وعمل فلول الحزب الوطني المنحل الذين عملوا بكل طاقتهم وبتوحد من أجل استعادة وضعهم الذهبي في عهد المخلوع، مشيرًا إلى مطالبات البعض الآن بتنازل مرسي لحمدين صباحي كان أولى بها أن تطالب بتوحد أبو الفتوح وصباحي منذ البداية ولم يكن هناك فرصة لصعود لشفيق.
وأكد أن دماء الشهداء والمصابين في رقبة كل القوى الوطنية التي تتناحر على مصالح شخصية الآن وتدعو إلى المقاطعة، مشددًا على أن المقاطعة وإبطال الصوت يصب في مصلحة شفيق؛ لأنه يضمن كتلة ثابتة من الأصوات، بينما الكتلة المقابلة تتآكل بفضل دعوات التنازل والمظاهرات والمقاطعة.