إلى رفاق الدرب رجالاً ونساءً فتيانًا وفتياتٍ شيوخًا وأطفالاً الذين نزلنا إلى الميادين معًا يدًا بيد، كتفًا بكتف نذكركم بهتافنا الذي اجتمعنا عليه، وجأرت به حناجرنا (حسني مبارك لأ لأ...عمر سليمان لأ لأ,,, أحمد شفيق لأ لأ) فرصتنا اليوم جميعًا أن نحول هتافنا إلى عمل داخل الصندوق د. محمد مرسي المرشح ضد رئيس وزراء المخلوع.
- ألم يكن معتقلاً في سجون شفيق لوقوفه في الشارع من أجل استقلال القضاء؟
- ألم يكن معتقلاً في سجون شفيق أثناء الثورة؟- أليس هو صاحب استجواب قطار الصعيد الشهير لحكومة نظام شفيق البائد؟
- أليس هو صاحب استجواب الأسمنت المغشوش؟
مجرد تساؤلات للعرض على العقل!!!!!
بقي أكثر من 15 يومًا على جولة الإعادة
جرب يوم... أقول يوم فقط.. ما تفتحشي على القنوات الفضائية سي بي سي, الأون تي في, التحرير, الحياة, القاهرة اليوم, النهار , الفراعين... جرب يوم وافتح بدلهم إذاعة القرآن الكريم جرب مش هاتخسر حاجة جرب وقلي رأيك.
الحرب اللاأخلاقية ضد الإخوان المسلمين، والتي يتولى كبرها الحزب الوطني ورجال أمن الدولة, تجعلنا نتلمس مرجعيتنا الإسلامية, وتعنى المرجعية أن أرجع للقرآن ففتحت المصحف فوجدت هذه الآيات (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) (الأنفال: من الآية 33)، (وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (47)) (إبراهيم).
(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (173) فانقلبوا بنعمة من الله وفضل
م يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم (174)) (آل عمران).
الحرب الإعلامية التي يشنها الإعلام ضد الإخوان المسلمين والمرشح د محمد مرسى واستدعوا فيها رجال الحزب الوطني من جحورهم شوقي السيد ورجال أمن الدولة عبد الرحيم علي, لا شك أن هذه الحرب تصبُّ لمصلحة المرشح شفيق رئيس وزراء الرئيس المخلوع.
وندائي للسادة المشاهدين إن كان المتحدث مأجور فليكن المشاهد عاقل، فلنحكم عقولنا التي كرمنا الله بها عن سائر المخلوقات.
انتظرو مجدي الدقاق قريبًا على القنوات الفضائية المملوكة لرجال أعمال النظام السابق.
ما رأى السيد حمدين صباحي في حرق صور د. محمد مرسي والهتاف ضده في التحرير أمس ود, مرسي هو المرشح الوحيد أمام نائب الرئيس المخلوع؟
حسن النية يجعلني أقول إن مَن فعلوا ذلك هم أتباع لشفيق مندسين بين مناصري حمدين.