أعلن حزب العمل الجديد دعمه للدكتور محمد مرسي مرشح الثورة في مواجهة مرشح الفساد والفقر والفلول أحمد شفيق، مؤكدًا أن مصر في لحظة فارقة، فإما أن تتواصل الثورة وعملية التغيير والإصلاح وإما أن نعود لنظام المخلوع بالتمام والكمال، ونعلن رسميًّا فشل الثورة وعدم استحقاق شعب مصر للحياة والحرية.
وقال في بيانٍ تصدَّر موقعه الرسمي اليوم الثلاثاء: إننا في حزب العمل نختلف مع تصورات وممارسات الإخوان المسلمين في العمل السياسي، ولدينا اجتهادنا الخاص في هذا المجال، كما تزايدت خلافاتنا معهم في الآونة الأخيرة لأسباب عدة، ومع ذلك فليس من الإنصاف أن نقول إن الإخوان المسلمين يساوون الحزب الوطني؛ لأن الحزب الوطني كان يحصل على الأغلبية بالتزوير، وكان مجرَّد مجموعة من اللصوص والمنتفعين، كذلك من الحقائق الثابتة أن الإخوان كانوا يتعرضون للاضطهاد والمطاردة في عهد المخلوع، وكانوا جزءًا لا يتجزأ من ثورة 25 يناير حتى وإن التحقوا بها متأخرين يومًا أو يومين.
وتساءل الحزب: هل بعد كل هذه الدماء والتضحيات والمليونيات نُسلِّم البلاد مرةً أخرى لشفيق الذي عينه مبارك في أيامه الأخيرة باعتباره أقرب المقربين له.وصحيفة فساده أصبحت معروفة للجميع، بل إن تصريحاته المتواصلة نفسها عبارة عن جرائم مستمرة، الإضافةِ إلى أنه مرشح أمريكا وإسرائيل المفضل.
ودعا الحزب الشعب المصري العظيم إلى الخروج في انتفاضة كبرى يوم التصويت لإسقاط شفيق وانتخاب مرسي على أن نبدأ بعد ذلك عملية ترتيب النظام الجديد بشكل جبهوي جماعي، مؤكدًا أن مفارق الطرق الآن ليست بين التيار الإسلامي والتيار العلماني وليست بين القوى المشاركة في الثورة عمومًا، فالخيار الآن بين استمرار الثورة وعملية تفكيك ما تبقَّى من نظام مبارك، حتى تبدأ البلاد عملية الانطلاق والبناء لاستعادة ما فاتها، ووضع مصر في المكان اللائق بها، وإنصاف شعبها المظلوم، الخيار بين ذلك وبين عودة نظام مبارك بدون أي تغيير إلا في اسم الحاكم.