النخبة السياسية في مجملها، تطالب مرسي والإخوان بتقديم ضمانات مقابل أن يدعموا محمد مرسي.

 

في حين أن تلك النخبة لا تطلب تلك الضمانات من الفريق شفيق، بل يتجهون إلى إمكانية تأييده باعتبار أنه في صف الدولة المدنية.

 

ثم هم من ناحيةٍ أخرى يصفون محمد مرسي بالشخصية التي ستخلق "حزب وطني جديد"، فهم يطرحون نظامه في الحكم على أنه نظام ثيقراطي ديني من ناحية أو أنه حزب وطني من جديد.

 

ومن قبل طالبوه بالانسحاب وترك سباق الرئاسة في مرحلة الإعادة للمرشح الناصري حمدين صباحي.. هذا على أساس أنهم يعتبرون حمدين صباحي الشخصية التي ستدعم الدولة المدنية، وستخرج بالبلاد إلى برِّ الأمان ولن يكون "دكتاتورًا" كعبد الناصر مثلاً.

 

النسبة التي حصل عليها حمدين صباحي هي 20% تقريبًا من عدد المصوتين، ومن ثَمَّ فإن أغلب الشعب يرفضه، فكيف يأتي البعض ليفرضه على الشعب بهذه الطريقة الابتزازية.

 

ثم إنك لتعجب أن جميع تهم الرشاوى الانتخابية، ولا سيما الزيت والسكر كلها كانت من نصيب محمد مرسي، في حين ألقوا باللوم على الشعب المصري أن صوَّت لشفيق ولم تُذكر رشى انتخابية.

----------------
*
yakoute@gmail.com