أعلن الناشط السياسي وائل غنيم تأييده الكامل للدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة من انتخابات الرئاسة، مشيرًا إلى أن فوز د. مرسي في هذه الانتخابات وحشد أكثر من 25% من المصريين الذين لم يصوّتوا له في المرحلة الأولى يحتاج إلى علاج المخاوف التي لدى الكثيرين ممن قرروا مقاطعة الانتخابات أو عدم انتخابه.

 

ودعا عبر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى صناعة حالة من الاصطفاف الوطني تشمل كل فئات الوطن، وخاصةً أقباط مصر، بالإعلان عن حكومة إنقاذ ائتلافية يشارك فيها الجميع، وترأسها شخصية مصرية وطنية غير محسوبة على الإخوان، وتعيين شخصية عامة لها قبول شعبي وغير محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين نائبًا للرئيس بصلاحيات محددة.

 

ويتضمن الحل كذلك- كما يرى غنيم- الإعلان عن تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور بما يضمن أنها بالفعل تمثل كل أطياف الشعب المصري والسعي لكتابة دستور يرسِّخ المبادئ التي قامت من أجلها الثورة "عيش- حرية- عدالة اجتماعية".

 

وأكد ضرورة الابتعاد عن الاستقطاب الديني في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة والتركيز على التوافق الوطني؛ حفاظًا على الصف المصري وتماسك وحدة الوطن وأبنائه.

 

كما طالب بالإعلان عن النية في إصدار تشريعات جادة لتقنين أوضاع الجماعة وغيرها من الحركات السياسية بشكل رسمي وقانوني خلال أقل من 6 شهور، مع مراجعة الأخطاء التي ارتكبت طوال العام والنصف السابقين خاصة ما يتعلق بالأداء الإعلامي، والتعهُّد بالحفاظ على الحياد الكامل لمؤسسات الدولة خاصةً الجيش والشرطة وضمان عدم إقحامهم في العمل السياسي أو اختيار قياداتهم بناءً على الولاء الحزبي، وتأكيد أهمية أن يتولى المناصب في الدولة أهل الكفاءة وليس أهل الثقة.

 

وأكد أن الثورة لن تموت ولن تضيع ومهما حدث من خسائر مرحلية فيجب أن نتعلم منها ونصحِّح من أخطائنا ونستمر في طريقنا، والثورة مستمرة وستنتصر.