أجمع أعضاء الائتلاف العام للجان الشعبية بالجيزة على أهمية دعم مرشح الثورة د. محمد مرسي في مواجهة مرشح النظام السابق لمنع إعادة الفساد والفقر والعنوسة والتعذيب ودولة رجال الأعمال الفاسدين.
جاء ذلك في الاجتماع الذي عقد بمقر جريدة "أهل الجيزة" الناطقة باسم الائتلاف مساء أمس الإثنين، بحضور د. باسم عودة رئيس الائتلاف ومحمد حسين السيد المتحدث الرسمي باسم الائتلاف ورئيس مجلس إدارة الجريدة.
كما شارك من ممثلي الائتلاف كل من: إيهاب حلمي، مجدي بسيوني، محمد مصطفى إبراهيم، عبد الراضي علي عبد العزيز، مجدي شعبان مبروك، عمر الربيعي عبد القادر، محمد عبد الرحمن، وليد عبد الفتاح محمد، عبد الرحمن عبد الله السيد، خالد عبد المجيد، محمد شعرواي، عبد العزيز عمران، م. إبراهيم عثمان.
لجنة إدارة أزمة
وأعلن د. باسم عودة تشكيل لجنة لإدارة الأزمة بالائتلاف تجتمع ثلاث مرات في الأسبوع، لترتيب إجراءات تأمين جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة وتوعية الجماهير بمخاطر "مبارك 2"، مؤكدًا أن مصر أمام مفترق طرق، فإما مرشح الثورة والمستقبل الأفضل د. محمد مرسي وإما مرشح الفلول والفساد والماضي الكئيب أحمد شفيق.
وأوضح أن اللجان الشعبية وقفت على الحياد السياسي في الجولة الأولى وتركت الحرية لأعضائها في حملات مرشحي الثورة سواء مرسي أو حمدين أو أبو الفتوح، ولكنها لم ولن تتخلى عن دورها الوطني الثوري في مواجهة الفلول، وهو ما ظهر في بيانات الائتلاف وتحركاته الذي تابعته وسائل إعلامية عدة.
وشدد على أن الائتلاف رصد عبر أعضائه تجاوزات عدة وشراء أصوات من قبل أعضاء الحزب المنحل واستخدام للجمعيات الخيرية في غير دورها القانوني والوطني للحشد لمرشح بعينه، وهذا الرصد يجب أن يستمر بصورة أكبر في جولة الإعادة لمنع مخططات الانقلاب على آمال الشعب والشهداء والمصابين الأحرار.
وقال: نحن في الائتلاف نؤيد د. محمد مرسي باعتباره مرشح الثورة وكنا سنفعل هذا الأمر إذا وصل حمدين أو أبو الفتوح، وندعو الجميع إلى الالتفاف حول مرسي، لإنقاذ الوطن والمستقبل وقطع الطريق على اللصوص وزوار الفجر والمجرمين".
معركة وطنية
ودعا محمد حسين قيادات الحرية والعدالة والمرشح الرئاسي محمد مرسي إلى إرسال مزيد من رسائل التطمين إلى كل أطراف المجتمع، فنحن نبض الشارع ونرصد حملة تشويه واسعة ضد المرشح ويجب على الإخوان أن يستجيبوا لتطلعات الأمة لإنقاذ الثورة.
وقال: "نحن نتطلع إلى أن يكون محمد مرسي مرشح كل المصريين.. الغلابة والأغنياء، المسلمين والمسيحيين، الإخوان واليساريين، وهو أهل لذلك ولكن الناس تريد أن ترى ذلك دون إبطاء أو تأخير".
وأضاف أن الثورة تحتاج من الجميع تقديم تنازلات وطنية للعبور من هذه المرحلة وإنقاذ الفقراء من خطر أحمد شفيق والحزب الوطني المنحل الذي صعد في عهده كل لصوص المال العام.
وأعرب حسين عن أسفه الشديد لاتفاق الإخوة الأقباط مع أحمد شفيق ضد الثورة، مؤكدًا أنه كان لديهم خيارات كثيرة بدلاً منه في الجولة الأولى كحمدين صباحي وأبو الفتوح تصب في مصلحة الثورة التي هي مصلحتهم ومصلحة كل المصريين بدلاً من وضع أيديهم في يد شفيق، وفي الجولة الثانية عليهم أن يصححوا هذا، لتحويل الدولة إلى دولة مدنية.
إسقاط الفلول
وأشار عبد العزيز عمران "من اللجنة الشعبية بناهيا البلد" إلى أن الفلول انكسروا في ناهيا ولم يجرءوا على الظهور مجددًا، ومن ظهر وجدناه يتحرك على استحياء، مؤكدًا أن هناك حالات لشراء الأصوات وصلت المبالغ فيها إلى 150 جنيهًا ولكن لم توثق بسبب القضاة.
وأوضح أن ناهيا دعمت مرسي وأبو الفتوح وحمدين وأسقطت الفلول، وبعد إعلان النتائج اجتمع أحد اللجنة مع أنصار حملات حمدين وأبو الفتوح بحضور حملة مرسي، واتفقوا على بدء الدعوة لمرشح الثورة محمد مرسي.
وشدد عبد الرحمن عيسى "من اللجنة الشعبية بالطوابق بفيصل" على أن المسيحيين خرجوا لصالح شفيق بصورة غير مبررة، أثارت استياء القوى الوطنية، بعد اتفاق تمَّ بين حملة شفيق وكنائس بالجيزة والهرم والعمرانية وفيصل بحضور أفراد من الأمن الوطني.
وأكد د. محمد عبد الرحمن "من اللجنة الشعبية بفيصل" أن الائتلاف التقى بحملات المرشحين الثوريين لتوحيد الجهود وإنقاذ البلد من خطر الفساد والفقر والجوع، فيما دعا حملة محمد مرسي إلى عدم التحدث باسم الحرية والعدالة والتحدث باسم الثورة.
واقترح مجدي بسيوني "من اللجنة الشعبية بالطوابق بفيصل" أن يتم إجراء حملات طرق أبواب للكنيسة لتوضيح الصورة لديهم، ومناقشتهم فيما حدث منهم في الجولة الأولى ضد الثورة وشهداء مصر، خاصةً من أبنائهم المسيحيين، مؤكدًا أن هناك أقباطًا يشاركون في حملة دعم مرشح الثورة محمد مرسي في الإعادة.
وأكد بسيوني أهمية التواصل مع الجميع في فيصل لإحياء مشروع الثورة مع الناس وتذكيرهم بالمرحلة الصعبة السابقة حتى لا تعود مجددًا، مشيرًا إلى أن العديد من العلماء أعلنوا تأييدهم لمرسي.
وأوضح م. إبراهيم عثمان من اللجان الشعبية بأرض اللواء أن الشعب عاطفي بطبعه ويؤثر فيه كيل الاتهامات لأي أحد، وهو ما يجب أن نعيه بالبعد عن النيل من شخصية شفيق والتركيز على فساده وإجرامه ومشاركته في النظام البائد ودوره في عهد مبارك وهو ما سيقدره الناس.
وشدد على أن محمد مرسي بات مرشح الثورة في مواجهة الفلول، والحياة في مواجهة الموت والنهضة في مواجهة العودة للماضي الفاسد، مؤكدًا أن الائتلاف سيبذل جهوده في إطار الحفاظ على الوطن.
وحذَّر إيهاب حلمي وإبراهيم الدسوقي من اللجنة الشعبية بأرض اللواء من التراخي في المرحلة المقبلة، مؤكدين أن الفساد يريد أن يعود في ثوب شفيق لاستباحة الجيزة من جديد وخيرات مصر كلها، فيما أشار عمر الزغوبة من اللجنة الشعبية بمركز الجيزة إلى أهمية العمل بقوة في الفترات المقبلة لكسب أرض جديدة للثورة بين الناس وإسقاط الفلول.
وأوضح د. مدحت الليثي "من اللجنة الشعبية بصفط اللبن" أن الائتلاف شارك بعد إعلان النتائج في حملة لمناصرة الثورة، من خلال وضع جدول لـ18 يومًا فيه خريطة للأعمال والفعاليات لدعم د. مرسي والتحذير من أخطار شفيق، فيما أكد د. صباح مرزوق "من اللجنة الشعبية بصفط اللبن" أن الفعاليات كلها احتشدت لدعم الثورة وإسقاط الفلول.
وجدد الائتلاف تمسكه ببيانه الأول تحت شعار" معًا ضد الفلول"، وتعهَّد ممثلو اللجان بأنهم لن يتراجعوا عن دورهم الرائد الذي قاموا به في استفتاء مارس 2011 وانتخابات مجلسي الشعب والشورى وسيكتمل هذا الجهد بانتخابات رئاسية نزيهة بإذن الله.