أظهرت نتيجة الانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى بعد جهدٍ من العاملين في الدعوة محتسبين ذلك عند الله وحده، نتيجةً فاجأت العالم بفوز شفيق بالمركز الثاني بعد أستاذنا الدكتور محمد مرسي، وسط تساؤلاتٍ من المواطن المصري كيف وصل الفل شفيق للمركز، وتبيَّن من البلاغ المقدم من النقيب: عبد الرحمن منصور النشار من قوات الأمن المركزي للنائب العام يتهم فيه بتغيير مهنة 900 ألف أمين شرطة وعسكري أمن مركزي حتى يدلوا بأصواتهم لصالح شفيق, ناهيك عن الرشاوى المقدمة من الفلول أمام اللجان الانتخابية لشفيق، ولا يزال من الشعب المصري مَن يريد لنفسه العبودية المطلقة للحاكم المستبد, يريدون عودة النظام البائد.

 

لا يزال أهل الباطل بأهل الحق يناوئونهم ويخاصمونهم ويفتلون لهم في الذروة والغارب ليفتنوهم عن حقهم، وليحيدوا بهم عن طريقهم، ولكن الله الحق لا يزال يثبت أولياءه على حقهم وبأجرهم، ثم ينصرهم بعد ذلك على أعدائهم.

 

ورحم الشهيد سيد قطب القائل: "العبيد هم الذين يهربون من الحرية، فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيدٍ آخر؛ لأن في نفوسهم حاجة ملحةٍ إلى العبودية لأن لهم حاسة سادسة أو سابعة.. حاسة الذل.. لا بد لهم من إروائها، فإذا لم يستعبدهم أحد، أحست نفوسهم بالظمأ إلى الاستعباد، وتراموا على الأعتاب يتمسحون بها، ولا ينتظرون حتى الإشارة من إصبع السيد ليخروا له ساجدين.. إنهم لا يدركون بواعث الأحرار للتحرر، فيحسبون التحرر تمردًا، والاستعلاء شذوذًا، والعزة جريمة، ومن ثَمَّ يصبون نقمتهم الجامحة على الأحرار المعتزين، الذين لا يسيرون في قافلة الرقيق.

 

تعلمنا أن علينا المرابطة على الثغر حتى لا يؤتى الإسلام من قبلنا, التضحية بكل غالى ونفيس من أجل رفعة وطننا العزيز, إسلامنا أحب إلينا من أهلنا وذوينا

 

ماذا يجب علينا:

إننا الآن أمام هم عظيم يستوجب على أبناء الأمة التوحد الكامل لإسقاط شفيق بكل قوة وعدم استعادة النظام البائد بكل صوره, كما يجب التقرب إلى الله في السرِّ قبل العلانية, وضبط النفس أمام اللجان الانتخابية مع الحرص الشديد من الانزلاق وراء الفلول من مشاحنات وبذاءات.. التوكل على الله والثقة في نصر الله.

 

 رؤية مبشرة بفوز مرسي

رأى الأستاذ عادل عبد المعز رؤيا رأى فيها أن الأستاذ الدكتور محمد بجامعة الأزهر بأسوان بعدما صلى الفجر ليلة الانتخابات يركب طائرةً وسائقها الدكتور مرسي ويُحركها من أسفل حزب الحرية والعدالة فسألهم إلى أين؟ قالوا القدس.. فنظر تحته فرأى مدينة فقال ننزل هنا نرى؟ قال له مرسى: "لسه شوية".

 

إنها والله لبشرى من الله بالنصر للفئة المؤمنة الثابتة على الطريق.

 

ويذكرنا الدكتور أحمد مطر بأن ليلة إعادة انتخابات الرئاسة.. ستوافق ذكرى ليلة الإسراء والمعراج، وهي ليلة نصر الله عزَّ وجلَّ فيها عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ستكون بمشيئة الله تعالى ليلة النصر من القادر الذي أراد لمصر ولشعبها العزة والكرامة بعد الظلم والطغيان, فهو القادر على نصر عبده مرسي, بل نصر المشروع الإسلامي الذي يحمله للناس عامةً.

 

---------

* _ikhwan74@hotmail.coma