قررت الأحزاب والقوى السياسية الوطنية بسوهاج باجتماعها في مقرِّ الحزب الناصري بسوهاج لدعم د. مرسي تقدُّمها بمبادرة لم الشمل لكل الأحزاب والقوى السياسية والوطنية لنصرة مرشح الثورة د. مرسي في مواجهة مرشح الثورة المضادة أحمد شفيق، مؤكدةً أن هذا الدعم ليس لاتجاهٍ أو فصيلٍ معين، وإنما دعمًا لنصرة الثورة، رافعين "شعار متحدون لنصرة الثورة".

 

ترأس الجلسة محمد مزيد عضو مجلس أمناء الثورة وأمين الحزب الدستوري بسوهاج وحضر الاجتماع ممثلون عن أحزاب الحرية والعدالة والبناء والتنمية والوفاق الوطني والجماعة الإسلامية وممثل لمنظمات المجتمع المدني وممثل الكنيسة بسوهاج، وممثلو حملات دعم المرشحين السابقين د. عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي وحازم أبو إسماعيل، وممثل حملة عمرو موسى عن المنظمة الجنوبية والعديد من ائتلافات وشباب الثورة.

 

ودعا ناصر شباني أمين الحزب الناصري بسوهاج الجميع إلى نبذ الفرقة وتوحيد الجهود خلف مرشح الثورة د. محمد مرسي.

 

وطالب محمد مزيد الجميع على اختلاف انتماءاتهم بترك الاختلافات جانبًا؛ حيث تتعرض الثورة ودماء الشهداء للضياع بعد نجاح فلول النظام البائد بأموالهم المشبوهة وإعلامهم الفاسد في وصول مرشحهم شفيق إلى جولة الإعادة؛ ما يتطلب توحيد الجهود خلف مرشح الثورة محمد مرسي.

 

وأوضح حازم حسن منسق حملة حازم صلاح أبو إسماعيل أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، ورغم خلافتنا في الشهور الماضية مع جماعة الإخوان المسلمين إلا أننا نرى الآن أن مصر تحترق أمام أعيينا؛ ولذا يجب أن نمد أيدينا لمرشح الحرية والعدالة في هذا الوقت العصيب.

 

وأوضح محمد المصري أمين حزب الحرية والعدالة بسوهاج أنه إذا كان هناك ميزة لنجاح الفلول في الوصول لجولة الإعادة فهي توحُّد القوى السياسية سواء على مصر عمومًا وسوهاج خصوصًا، وهي رسالة للعالم ولشعب مصر أن كل هذه القوى تركت خلافتها جانبًا والتقت لتوحد الجهود لإنقاذ الثورة وليس لدعم محمد مرسي مرشح الحرية والعدالة.

 

وحذَّر محمود العزازي منسق حملة حمدين صباحي الحضور بأن الثورة المصرية على المحك، فإما أن نكون أو لا نكون، فلا بد من العمل من الآن لإنقاذ مصر التي لها قيمة كبيرة في العالم أجمع.

 

وأوضح د. بديع ذكري ممثل الكنيسة الأرثوذكسية بسوهاج أن الكنيسة بسوهاج لم تتدخل في توجيه الأقباط لانتخاب شفيق، وإنما هناك فوبيا منتشرة بين الأقباط بشكلٍ عام من الحكم الإسلامي، مؤكدًا أن الأقباط لن ينصفهم إلا شخص وطني يخاف الله، وإنه شخصيًّا لا يصادق من المسلمين إلا الشخص المتدين، طالبًا من الحرية والعدالة المزيد من رسائل الطمأنينة للأقباط.

 

وأطلق علاء صديق أمين حزب البناء والتنمية وعضو شورى الجماعة الإسلامية مبادرة بعنوان لم الشمل، فنحن أمام فريقين فريق الثورة وفريق الثورة المضادة، وقد أوذي محمد مرسي في العهد السابق، وكان بميدان التحرير أيام الثورة الأولى، وعلينا أن ننسى كل خلافتنا لنصرة الثورة ودماء الشهداء، فيما أعلن د. عامر العلكي منسق حملة عمرو موسى عن منطقة الجنوب سوهاج عن دعمه لمرسي واستعداده وأعضاء حملته فعل ما يتم الاتفاق عليه.