نظَّم حزب الحرية العدالة بأسيوط اجتماعًا تنسيقيًّا جمع القوى الثورية والحركات السياسية ونشطاء من حملة حمدين صباحي وحازم صلاح أبو إسماعيل وعبد المنعم أبو الفتوح؛ لبحث كيفية التنسيق لدعم د. محمد مرسي ضد الفريق أحمد شفيق.
وفي حديثه شدَّد م. الحسيني لزومي أمين الشباب بحزب الحرية والعدالة بأسيوط على أهمية الوحدة بين القوى الوطنية في الوقت الحالي بغضِّ النظر عن الاختلاف السياسي، مؤكدًا أن الجميع في خندق واحد، وهو بدء تسلق فلول الحزب الوطني على الثورة، ويواجهون نفس المصير.
وقال: على الجميع أن يختاروا ما بين الثورة وما بين النظام القديم، واعترف أن الجميع أخطأ في لحظات، سواء الأحزاب أو الحركات الثورية، ولكن اليوم لا بد من التكاتف والعبور بسفينة الوطن إلى برِّ الأمان، وبعد ذلك يجلس الجميع على طاولة الوطنية ويبحثون النقاط الخلافية.
ودعا أحمد خلف ثابت أحد شباب إخوان أسيوط الحضور إلى أن يحثُّوا من حولهم على النزول إلى الإعادة ويجب التركيز على الذين لم يُدلوا بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وهم ما يقدَّر عددهم بحوالي 25 مليون نسمة.
وقال عقيل إسماعيل عقيل رئيس اتحاد الثورة بأسيوط: نريد من التيار الإسلامي رسالة اطمئنان تطمئن الشعب المصري علي مستقبله وما هو أمامنا من تحديات والرد علي إشاعة "تكويش" الإخوان والحزب على السلطة، كما يجب على الحزب أن يفتح ذراعيه للناس ويقوم بتوعيتهم، مؤكدًا وجوب توحيد الصف مع الدكتور محمد مرسي، حتى وإن لم يحصل بقية المرشحين الثوريين على مناصب في الحكومة.
وقال أحد المشاركين: "يجب أن يرجع كل إنسان إلى أصله؛ ليجد أنه من قرية ما، ويجب عليه الذهاب إليها وتوعية أهلها".
كما شدد عبد السلام عبد العال أمين التنظيم والعضوية بحزب النور على ضرورة كسب تأييد داعمي المرشحين الذين خرجوا من السباق الرئاسي والنصارى وتذكيرهم بما فعل النظام السابق بهم.
وأكد صالح بكري عضو ائتلاف شباب الثورة أن التخوفات التي تروّج عن الإخوان مجرد أوهام لن تحدث، مشيرًا إلى أن الشعب عانى من العسكر فلم لا نجرِّب الإخوان؟ وأكد أنه وشباب الثورة سيعملون على فضح شفيق، وسنبدأ بتعريف الناس ونتواصل مع الناس مباشرةً عن طريق كبار العائلات بالقرى.