أكد الأكاديمي القبطي الدكتور ناجي نجيب عضو الأمانة العامة لحزب الحرية والعدالة بالشرقية أن الأقباط جزء أصيل من الشعب المصري، ولن يغرِّدوا بعيدًا عن الاتجاه العام للشعب المصري الذي يقف ضد الفلول مع د. مرسي، مؤكدًا أن صوت التطرف من الجانبين لن يكون له دور فاعل في إدارة البلاد في مرحلة ما بعد الثورة.

 

وأوضح لـ(إخوان أون لاين) أن الأقباط جزء من نسيج الشعب المصري، وأن د. مرسي أزال ما لديهم من تخوفات في أكثر من لقاء، مؤكدًا أنه على ثقة أن أصواتًا عديدة من الأقباط ستكون من نصيب د. مرسي في جولة الإعادة.

 

وقال: إن المرجعية الإسلامية لا تخيف القبطي ولا المسلم، وليس هناك خصومة بين الأقباط والقيم الإسلامية، مشيرًا إلى أن الكنيسة المصرية ليس لها توجه لمرشح معين وأن الأنبا بوخوميوس أعلن أنه سيعاقب رجال الدين الذين وجهوا الأقباط لانتخاب شفيق أو غيره.

 

وشدَّد على دعمه الكامل لـد. مرسي لأنه رئيس لكل المصريين ويمثل صوت الاعتدال في التيار الإسلامي وقادر على قيادة مصر في المرحلة القادمة وتحقيق الاستقرار والاقتصاد القوي وعودة الأمن والأمان إلى الشارع المصري، مؤكدًا أن توجهات الشعب المصري في غالبها مؤيدة لمرسي، خاصةً أن العدل ركيزة أساسية في برنامج د. مرسي المرشح لرئاسة الجمهورية، وأن مرسي لا يدعو إلى دولة دينية وإنما دولة مدنية بمرجعية إسلامية.

 

وأوضح أن د. مرسي خرج من رحم الثورة وصاحب مشروع كبير لنهضة مصر ويعمل عملاً مؤسسيًّا قائمًا على المؤسسية وليس الفردية وهو أستاذ جامعي له وزنه في الحياة الجامعية ولديه قدرات إدارية عالية.