مع غلق باب التصويت في غالبية لجان حلوان، أبدى عددٌ من ناخبي حلوان والمناطق المحيطة سعادتهم للمشاركة في أول انتخابات ديمقراطية لاختيار رئيس مصر، مؤكدين أن رشاوى مرشحي الفلول على مدار يومي الانتخابات لم تنجح في إقتناص إرادتهم.

 

وأكدوا لـ(إخوان أون لاين) أن رشى المرشحين أحمد شفيق وعمرو موسى بالعمرة والأموال واللحوم ما هي إلا "حلاوة روح" من الفلول مع اقتراب لحظة انتصار الثورة والتخلص منهم للأبد، وتسليم السلطة لـ"ابن البلد" الحقيقي الذي يتقي الله في شعبه.

 

وأوضحت "أم يوسف- ربة منزل" أنها على مدار اليومين المنقضيين شاهدت الآلاف يصطفون في طوابير ويتسابقون لاختيار رئيس مصر القادم غير مهتمين بمحاولات الفلول لعرقلة ذلك سواء بتقديم الرشى العلنية، أو بممارسة البلطجة ومخالفة القانون.

 

وأضاف عبد القادر إسماعيل "عامل بإحدى المصانع الحربية" أن التصدي للفلول لم يكن يحتاج لانتخابات رئاسية لإظهاره؛ فالشعب المصري وقف منذ الأيام الأولى بعد الثورة ليعلن رفضه لكل ممارسات الفلول وشخوصه التي حاولت تظهر لتتلاعب بمصير الثورة.

 

وأشار إلى أنه طالما حلم بهذا اليوم الذي تعود فيه انتخابات الرئاسة على حلوان بالنفع، ليهتم رئيسها القادم بالمناطق الصناعية وتطوير المصانع وإعادة تشغيل الآلاف من أبناء المنطقة.

 

وكشف باهر عبد السلام "موظف بالمعاش" عن تعرُّض 3 من أبنائه الشباب لإغراءات بالتوظيف في هيئات الدولة المختلفة من أنصار مرشحي الفلول مقابل حشد الشباب الذين يعانون من البطالة وضياع فرص العمل، إلا أن أبناءه رفضوا تلك المساومات بشدة، خاصةً أنهم ممن شاركوا في بدايات الثورة بميدان التحرير ويعرفون قيمة دماء الشهداء التي بذلوها من أجل الوطن.

 

وشددت رباب أنور "طالبة بالسنة النهائية بكلية الهندسة" أن المنافسة مهما اشتدت بين المرشحين المحترمين، يبقى هناك فارق في أخلاقياتهم وأخلاقيات الفلول التي اعتادت عقلوهم على شراء المصريين بالأموال والأطعمة.

 

وانتقدت محاولات موسى وشفيق لشراء أصوات ناخبي حلوان، معلنةً فخرها لانتمائها لأهالي تلك المنطقة الذين رفضوا أموال الفلول، بل وصل الأمر لقيام بعض النااخبين لتحرير بلاغات ومحاضر في أقسام الشرطة ضد ممارساتهم.