في محاولةٍ لكسر ملل الطوابير الطويلة أمام لجان الاقتراع التي امتدت لمئات الأمتار, استخدم الناخبون في مدارس الساحل بشبرا الخيمة حادثة ضرب مرشح الفلول أحمد شفيق بالجزم كمادة للتسلية والفكاهة؛ حيث تبادل المواطنون إجاباتهم حول سؤال ماذا لو أصبح رئيسًا للجمهورية الذي طرحه (إخوان أون لاين) عليهم.

 

البداية كانت مع سيد عمر "تاجر" الذي قال لو تولى شفيق حكم مصر, سنعاني من أزمة شديدة في صناعة الأحذية, فبعد كمية "الجزم" التي ضرب بها حتمًا سيصاب بـ"فوبيا الجزم", وستظهر ظاهرة "وأد الأطباء" لعجزهم عن معالجته, ولن يستطيع المواطن ارتداء حذاء, إلا خارج حدود الدولة.

 

أما شكري محمد "مهندس" فأكد أن إنجازات شفيق سنوات العهد البائد كفيله بأن تضمن لمصر مستقبلاً ناصع السواد, بعد أن بلغت حجم خسائر تشغيل المطار الجديد 500 مليون جنيه, بخلاف إهداره للمال العام, وبيعه أراضي الدولة لنجلي المخلوع بصفته رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية "جمعية النسور" لبناء المساكن للضباط الطيارين بالقوات الجوية بسعر 75 قرشًا للمتر, وأن بتوليته منصب الرئيس سوف نضمن لمصر "بيع أموالها بمواطنيها" بأرخص الأسعار.

 

وبابتسامة ساخرة، قال عماد محمود "طبيب" إنه من المحتمل أن يقوم شفيق بعد توليته الرئاسة تصحيح أخطائه بتحويل برج المراقبة بمطار القاهرة، والذي تكلف ما يزيد عن مليار ونص المليار جنيه دون جدوى, لإيصال رسائل ود وحب مع الكيان الصهيوني لتوطيد العلاقات "الصهيو مصرية".

 

وتوقعت وفاء عبد الله "طالبة" أن بعد تولي شفيق رئاسة مصر ستلغى وزارة الإسكان؛ لأن الأراضي المصرية ستتحول لقصر رئاسي كبير, وسيتم التنازل للمجلس العسكري عن قصوره الخاصة بالتجمع الخامس ومارينا, أما الشعب المصري سيحيا في المقابر ولن نحتاج وقتها إلى وزارة التأمينات والمعاشات.

 

وقالت مني السيد "ربه منزل": "أصل العيب مش عليه, العيب على مبارك اللي معرفش يربيه مهو تلميذه, هو اللي علمه إزاي يسرق وينهب ويقتل, ويعوض أهاليهم بـ"البونبون", لو فاز شفيق فلا عزاء لدماء ولادنا".

 

وتوقعت هاجر مصطفى "طالبة" أنه إذا تم تنصيب شفيق "الابن الأصغر" للمخلوع كخليفة له سيسعى لتشكيل "رابطة للبلطجية"، ويدعمهم من الداخل والخارج بدورات احترافية, وسترتفع أسعار الخرطوش والمولوتوف, وسيلحق بوزارة التعليم العالي كلية مخصصة للقناصة.