ألقت أزمة السولار والبنزين بكفر الشيخ بظلالها على انتخابات الرئاسة بل تكاد طوابير اصطاف المواطنين والسيارات تخطف الأضواء من انتخابات الرئاسة، فقد اصطف مئات المواطنين في طوابير بالجراكن أمام محطات الوقود بينما كانت هناك طوابير موازية للسيارات، وحددت المحطات حصة ضئيلة للجراكن بـ5 ليترات، وللسيارات بـ10 ليترات، وارتفاع سعر الصفيحة من 22 جنيهًا إلى 35 جنيهًا.
وقال سامي بدوي مواطن من كفر الشيخ إنه لم يدل بصوته بعد، وذلك نظرًا لأن ماكينة الري الخاصة به متوقفة عن الدوران؛ بسبب عدم وجود السولار لري أرضه، وأضاف آمل أن أتمكن من التصويت في أول انتخابات للرئاسة.
وسادت حالة من الفوضى والمشاجرات بين السائقين بسبب الدور، وقال حسين عبد العزيز: إن الأزمة بدأت منذ يومين، وأراها أزمة مفتعلة، خاصة أن أصحاب محطات الوقود يؤكدون أن الكميات الواردة إليهم لا تصل إلى20% فقط من الحصة المعتادة.
وأكد المستشار إبراهيم الصياد رئيس اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات كفر الشيخ، أن العملية الانتخابية تسير بشكل هادئ والشكاوى التي ترد للجنة قليلة جدًّا، ويتم حلها بصورة ودية باستثناء 6 حالات تم إحالتها للنيابة.
أما اللواء صلاح عكاشة مدير أمن كفر الشيخ فقد صرح بأن الانتخابات تسير بشكل مقبول، وحدثت بعض المشاكل مثل مشادة مع بعض القضاة تم أحالتها للنيابة مثل رفض ناخب غمس أصبعه في الحبر، وقيام سيدة بتصوير ورقة التصويت، وما غير ذلك يتم حله مثل الدعاية بجوار اللجان.