أكد ناخبون رفضهم إعادة نظام المخلوع مرة ثانية، والذي عانى منه الشعب المصري أشد معاناة على مدار عقود، مؤكدين أنه لأول مرة يشارك فيها المواطن المصري في اختيار رئيسهم، ولا يمكن انتخاب أحد جربوا عليه الفساد والإفساد، في إشارة منهم لأحمد شفيق وعمرو موسى.
وقال طه علاء عليش "سائق": إن الوطن المصري يعيش أجمل حدث تاريخي بعد ثورة 25 يناير بخروجه ولأول مرة للمشاركة الحقيقة في انتخاب رئيس لمصر، ولا يمكن لمرحلة التغيير أن تفرز واحدًا من ذيول حسني مبارك الذين جربنا عليهم الفساد والإفساد.
وأضاف إن الشعب المصري الذي خرج وثار على الظلم والفساد وأرد التغيير بحق لا يمكن أن ينتخب أحمد شفيق أو عمرو موسى، فولاؤهم الأول والأخير سيكون لولي نعمتهما المخلوع، وإذا جاء أحدهما سينقلب على الشعب المصري ويذيقه الويلات.
واتفق معه مصطفى محمود مدرس قائلاً: إن مصر تعيش ثورة للتغيير، ولا بد أن يكون رئيس مصر الثورة رجلاً ثوريًّا، حارب نظام الظلم الذي لم يترك مجالاً إلا وأفسد فيه.
وأضاف أن مرشحي الفلول سينهجان سياسات وأفكار النظام اللذين عملا فيه لسنوات حتى تشربا فسادهم، وتعفنا في مفاسد هذا النظام، ولا يمكن أن يتغيرا بين عشية وضحاها، مشيرًا إلى أن الوطن يحتاج رئيسًا جديدًا بفكر ثوري نظيف يعمل على ريادة مصر.
وقالت هايدي صلاح التي وقفت في طابور يصل إلى 300متر أمام مدرسة أم المؤمنين الثانوية للبنات بالعمرانية "طالبة بكلية تجارة": من غير المعقول أن نرشح أحمد شفيق أو عمرو موسى بعد أن خرجنا بالملايين لنسقطه وهو رئيس وزراء ولم نرض به لكونه ربيبًا لولي نعمته المخلوع محمد حسني مبارك.
وشددت على أن أمثال شفيق لا يمكن أن يكون لهم عقل راجح، فلم تكفه أحذية الثورة وأحذية الانتخابات ليكف عن الاستمرار في المشهد السياسي.
وأضافت عبير حسين طالبة بكلية الآداب أنه لو قدر نجاح أحمد شفيق سيتعامل مع جيل الشباب الثائر بغباء كما كان يتعامل المخلوع، وسيزداد الأمر سوءًا وتعقيدًا، خاصة أنه معاد للثورة وللثوار، ويتضح ذلك من خلال تصريحاته المنشورة على "اليوتيوب"؛ حيث قال "للأسف نجحت الثورة"، فلا يصح أن يكون رئيس مصر الثورة معاد للثورة، ولا يقتصر الحال على شفيق بل يتعدى لصاحبه عمرو موسى، فالاثنين من نظام المخلوع.
وقالت أميمة ثابت "كيميائية": مستحيل أن يخرج الشباب ليقول يسقط يسقط النظام، ثم نعيد النظام بانتخاب أحد أتباعه، بل إنه كان يرسم سياساته التطبيعية مع الصهاينة وسياساته الخانعة والتابعة لأمريكا من خلال موقعه كوزير للخارجية في إشارة منها لعمرو موسى.
وقال مصطفى عبد العظيم إمام وخطيب: لن نكون كالتي نقضت غزلها، فبعد أن قطعنا شوطًا غير يسير في التطهير والبناء نأتي بشفيق أو موسى وكلاهما فاسدان ترعرعا في نظام فاسد ونبتا على سياساته الظالمة والفاشلة.
وتساءل كيف نأتي بمن فشل في إنجاز أي استحقاق للشعب الفلسطيني في غزة، وظل محاصرًا تحت قيادته لجامعة الدول العربية، أو نأتي بمن أفسد وزارة أثناء توليه الطيران المدني، وثبت عليه إهدار المال العام والفساد.
وقال: لن نرضى إلا برئيس ثوري، ولن ننتخب واحدًا من الفلول أو عمل تحت رئاسة المخلوع بعد أن سرقوا ونهبوا وأفسدوا وظلموا الشعب لعقود طويلة.