استأنفت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات الرئاسة بشبرا مصر والساحل وروض الفرج والزاوية والشرابية بالقاهرة عملها لليوم الثاني، وسط ازدحام وإقبال من الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
ولم يختلف المشهد الانتخابي في الساعة الأولى من التصويت عن اليوم الأول, فما زال المئات من الناخبين يصطفُّون في طوابير طويلة أمام اللجان الانتخابية؛ في محاولةٍ للمشاركة في مراسم العرس الديمقراطي، في ظل حضور كثيف من قوات الشرطة داخل اللجان وخارجها؛ لتأمين الصناديق وتنظيم المواطنين.
وبلهجة من التحدي قالت شيماء السعيد "موظفة بالتأمينات": "النهاردة هصوَّت يعني هصوَّت.. يا قاتلة يا مقتولة"، مشيرةً إلى أن التدافع والزحام الشديد منعها من التصويت أمس في لجان المستعمرة، وجاءت من الصباح الباكر وقبل الموعد المحدد للإدلاء بصوتها في أول انتخابات حرة.
وأشارت كريمة الشامي إحدى الناخبات بمدرسة إنصاف سري بشبرا مصر، إلى أن هذا الإقبال غير المسبوق وإصرار كبار السن ممن تعدَّت أعمارهم الثمانين عامًا على التصويت وتحملهم المشقة الجسدية برغم سوء الأحوال الجوية والحر الشديد؛ يجعلني أكثر إصرارًا على أن يصل صوتي للصندوق، فالمسئولية الوطنية لا تفرِّق بين كبير وصغير.
وقال أحمد علي "موظف على المعاش" إن سعادته لن تكتمل إلا بعد أن يرى ثمار النتائج معبرةً عن الشعب؛ فما زلنا نتخوف من تزوير الانتخابات والتلاعب بالأصوات في ظل الانتهاكات التي يتبعها أنصار شفيق وموسى من شرائهم لأصوات الناخبين.