شهدت مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة بجنوب الجيزة في مراكز الصف وأطفيح والعياط زحامًا شديدًا أمام اللجان الانتخابية؛ للمشاركة في ثاني أيام انتخابات رئاسية حقيقية؛ حيث امتدت الطوابير أمام اللجان لعشرات الأمتار، وسط تزاحم من كبار السن في طوابير الديمقراطية.

 

كما زاحمت السيدات الرجال والشباب في المشاركة في التصويت رغم الطبيعة الريفية للمنطقة التي لم تكن تهتم بالعملية الانتخابية برمَّتها، وكانت السيدات المسنات علامةً مميزةً لطابور السيدات والذين أصرُّوا على المشاركة في التصويت، رغم عدم قدرة بعضهن على الوقوف في الطابور.

 

كامل عبد التواب "مسن يقترب في عقده الثامن من عمره" أكد لـ(إخوان أون لاين) بصوت متقطع تسمعه ببطء شديد: "أنا جيت الانتخابات علشان أنتخب رئيس بجد لمصر مش واحد حرامي يخرب البلد وزي مبارك وولاده".

 

وأضاف عبد التواب أنه يعلم أنه لن يجني أي شيء من هذه الانتخابات، لكنه أراد أن يكون ذلك هو الميراث الذي تركه لأبنائه بأن يشارك في انتخاب رئيس يتقي الله في مصر ويعدل حالها.

 

هبة السيد "إحدى المشاركات في التصويت بلجنة مدرسة أطفيح الثانوية المشتركة" أكدت أنها أصرَّت على الوقوف في الطابور والذي استغرق أكثر من ساعة لوصولها إلى صندوق الاقتراع لمشاركتها في عرس الديمقراطية.

 

وأضافت أن مستقبل مصر سوف يصنع من خلال صناديق الاقتراع وإصرار المصريين على استكمال الثورة عبر صناديق الاقتراع، والاتجاه إلى اختيار أحد القوى السياسية التي تعبر عن الشارع المصري وتحقق أحلامه.

 

وقالت "أم أحمد" وهي سيدة مسنة: إنها كانت تسأل ابنها الأكبر عن المرشحين وماذا يريد أن يفعل كل منهم للشباب والبلد، وبناءً عليه قررت أن تشارك في الانتخابات كي يتحقق مشروع النهضة الذي صوت له الكثير من أبنائها.

 

مصر تنتخب الرئيس.. ألبوم صور