شهدت اللجان الانتخابية بمدينة نصر والقاهرة الجديدة شرقي القاهرة إقبالاً كثيفًا على التصويت منذ الثامنة من صباح اليوم وحتى إغلاق مقار الاقتراع في التاسعة مساء.
وقال المراقبون إن نحو نصف الناخبين المسجلين بالكشوف الانتخابية في منطقتي مدينة نصر والقاهرة الجديدة، أدلوا بأصواتهم على مدار اليوم، فيما انصرف الآلاف بعد إغلاق لجان الاقتراع في التاسعة مساء.
وقالت منى عبد الله- إحدى الناخبات- لـ(إخوان أون لاين) إنها تواجدت أمام اللجنة قبل الساعة الثامنة صباحًا إلا أنه لم يسمح لها بالدخول حتى الثانية ظهرًا؛ بسبب طول الطوابير، وبطء عملية الانتخاب، وهو ما أدى إلى هتاف البعض ضد المجلس العسكري والقضاة، ولكن سرعان ما تم تهدئتهم من ناخبين آخرين حتى تمر أول انتخابات رئاسية على خير.
وشهدت اللجنة (20) بالمدرسة الفنية الصناعية بجوار النادي الأهلي غيابًا للموظفين الأساسين الحاملين للجوابات التي تسمح لهم بالإشراف على العملية الانتخابية، وتم استبدالهم بآخرين ممن لا يحملون الجوابات، وقال أحد المراقبين إنه تم اختيارهم بعناية فائقة!.
وقال شهود عيان إن قضاة بمدرسة عزيز أباظة في أرض الجولف قاموا بإغلاق أبواب المقر الانتخابي أمام الناخبين قبل الموعد المحدد؛ لينهوا عمليات التصويت لليوم الأول بشكل مفاجئ، بعد أن أظهرت نتائج استطلاعات الرأي التي أجروها خارج اللجان اتجاه الغالبية إلى التصويت للدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة.
وأكد الشهود أن القضاة نشروا بعض الأشخاص من أنصار مرشحي الفلول في طوابير الناخبين لعمل استطلاعات للرأي حول سير التصويت في الانتخابات، وما هي ميولهم وتوجهاتهم في مخالفة واضحة للقانون.