يراقب الفلسطينيون التغير في مصر بشكل حثيث، فالبرنامج السياسي للرئيس الفائز سيؤثر على مجمل القضية الفلسطينية بشكل عام، وقطاع غزة بشكل خاص؛ حيث يعد التحول الديمقراطي في مصر محددًا لمستقبل مسار القضية الفلسطينية، ومغيرًا لموقع الأمة في خارطة العالم.

 

هذا الثقل الكبير الذي وضعه الفلسطينيون وتحديدًا الغزيون لمصر، ولمنصب الرئيس القادم، مرتبط بدور مصر السابق في عمليات الحرب والسلم مع العدو، فقطاع غزة الذي احتله الاحتلال عام 1967م كان خاضعًا للإدارة المصرية، كما أن بوابة رفح تشكل شريان الحياة الوحيد لمليون وسبعمائة ألف فلسطيني في القطاع.

 

انصبت مجمل آراء شعب غزة في مطالبة الرئيس المصري الجديد بفكِّ الحصار عن غزة، فقال محمود نصار: "أريد فكًّا كاملاً للحصار الاقتصادي والسياسي عن القطاع".

 

أما أبو بسام، فقال "نريد منه أن يتقي الله رب العالمين، فإن اتقاه فك الحصار عن إخوانه وساعدهم".

 

من جانبها طالبت مريم محمد رئيس مصر القادم بفتح معبر رفح، وأيدتها في ذلك سمية سرور التي قالت إن العلاقة بيننا وبين مصر يجب أن تعود إلى أصول الأخوة الإسلامية والعربية، وليس للحسابات السياسية المرضية للاحتلال.

 

محمد حسام استذكر الحرب على غزة، التي أعلنت من مصر على غزة في ظل حكم مبارك، وقال: "المطلوب من مصر بشكل عام أن تحتضن ابنتها الغالية على قلبها فلسطين، ففلسطين تحتاج حنان أمها مصر الغائب عنها منذ وقت بعيد".

 

مجدولين محمد طالبت الرئيس القادم بحق الجار، والإسهام في التخفيف من معاناة المحاصرين في القطاع،  لكن جمال أحمد طالب بما هو أبعد من ذلك، قائلا: "الشعب الفلسطيني يريد من رئيس مصر نشر معاناة الأسرى داخل السجون عبر الجامعة العربية، والإسهام في ملاحقة الاحتلال بصفته دولة عضوًا في هيئة الأمم المتحدة"، مؤكدًا ضرورة "فتح المعبر بشكل تام دون معيقات".

 

أحمد أبو سيدو طالب بدخول البضائع عبر معبر تجاري فلسطيني مصري، وبمنطقة تجارية حرية، تكون فيها الجمارك معدومة أو مخفضة.

 

كما قال سمير صالح: إن إعاقة الجانب المصري للوقود المصري كشفت حاجة إلى منفذ خاص بهذا النوع من المواد، بحيث يسمح للفلسطينيين باستيراد حاجاتهم من الوقود بعيدًا عن الاحتلال، مطالبًا بخط غاز مصري خاص بالقطاع.

 

مصر تنتخب الرئيس.. ألبوم صور