"ورحمة... هسيب اللجنة وأطلع"، "اللي مش عاجبه يطلع بره"، "هطلع ..... أمهم"، هذه نماذج من بعض الشتائم التي تلفظت بها المستشارة مرام محمد قدري (رئيسة اللجنة 40 بمدرسة سمبيات أمبيولا) تجاه الناخبات اللواتي وقفن خارج أبواب اللجنة من الساعة 8 صباحًا وإلى الآن لم يسمح لأغلبهن بالتصويت!!.
وحين فتحت باب الدخول لمدة ساعتين شهدت اللجنة عشوائية شديدة، حيث دخلها نحو 25 ناخبة في الوقت نفسه للتصويت، ومنهن من افترشت الأرض في انتظار دورها، ومنهن من استعانت بصديقتها للتصويت!!.
وتسبب حالة التدافع بين الناخبات في إثارة هياج المستشارة داخل تلك اللجنة، والتي قامت بالإطاحة بالكراسي المتواجدة باللجنة، وإلقاء المنضدة التي عليها أوراق الانتخابات وصندوق الاقتراع؛ ما أدى إلى تكسير زجاج اللجنة وسط دهشة الحضور!!.
![]() |
|
زجاج مكسور بسبب التدافع داخل اللجنة |
ولجأت الناخبات إلى قائد قوة التأمين الذي تجاهل استغاثة الناخبات اللواتي تكدسن أمام أبواب اللجنة الزجاجية، وعندما سألنا قائد الحرس المسئول عن التأمين عن سبب تلك الفوضى قال: "هنعمل إيه واحنا الجمهورية كلها فوق دماغنا"!!.
وأوقفت المستشارة عمليات التصويت أكثر من مرة، ودخلت في حالة من الصياح، وألقت بالسباب والشتائم على الناخبات؛ ما أدى إلى إصابتها بأزمة حادة في التنفس، وتم إسعافها باستخدام "بخاخة" النفس.
وقالت المستشارة مرام محمد قدري لـ(إخوان أون لاين): يوجد أخطاء في كشوف الناخبين وهي سبب تلك الهرجلة الكبيرة، وإن العملية غير منظمة بالمرة، وكل ذلك أصابها بالارتباك، وأضافت قائلة: لا ألقي باللوم على اللجنة العليا في الانتخابات سواء في أرقام الناخبين الخاطئة أو في عدم دقة الكشوف وبطاقاتهم الانتخابية؛ ولكن السبب في ذلك هو الناخبون الجاهلون- على حد قولها!.
فيما أكد المندوبين والوكلاء والمراقبين المتواجدين داخل اللجنة أن كل تلك الأخطاء من جداول واختلاف اللجنة وغيرها من مشكلات بالجملة بسبب اللجنة العليا للانتخابات.
