القليوبية- أيمن السيسي، الشرقية- الزهراء عامر، أسيوط: مصطفى شاهين:

اشتكى بعض الناخبين في اللجنة رقم 7 بمدرسة المنطقة الوسطى في قرية الجبل الأصفر بمحافظة القليوبية من محاولة القاضي المشرف على اللجنة توجيه الناخبين للتصويت لصالح الفريق أحمد شفيق؛ ما أدى إلى اعتراض الناخبين، وتجمهرهم داخل وأمام اللجنة 7، وحدوث حالة هرج ومرج وحالة من التدافع داخل اللجنة.

 

وفي لجنة رقم 8 في مدرسة أسماء بنت أبي بكر بمجمع المدارس بجوار قسم ثان شبرا الخيمة قال ناخبون إن القاضي المشرف على الانتخابات كان يتابع الناخبين حتى الستارة ولو وجده يصوت للدكتور محمد مرسي يحاول إقناعه بالتصويت لأحمد شفيق.

 

وفي مدرسة السادات الثانوية الصناعية بنين بشبرا الخيمة تم إغلاق المدرسة أمام الناخبين نظرًا للتدافع الشديد أمام المدرسة وأمام أبواب اللجان، وتم استدعاء قوات كبيرة من الجيش والشرطة، وتدافع عدد كبير من الناخبين على باب المدرسة، وقاموا بفتح الباب الرئيسي للمدرسة بالقوة، والآن تم تحديد الباب الرئيسي للدخول وباب آخر جانبي للخروج.

 

وأكد ناخبون أن المستشارة باللجنة رقم 6 بمدرسة الزراعة في مدينة الزقازيق بالشرقية، وكذلك المنفذ التابع لوزارة العدل بتوجيه الناخبين لصالح مرشح الفلول "أحمد شفيق".

 

فيما قام عدد من بلطجية فلول الحزب الوطني المنحل أمام مقر مدرسة هرية رزنة الإعدادية المشتركة بالشرقية بافتعال مشاجرة والتطاول على أنصار الحرية والعدالة بالشتائم والألفاظ البذيئة.

 

وذكر شهود عيان أن القاضي محمود عبد السلام عبد الرحيم رئيس اللجنة 15 بمدرسة دير الجنادل المشتركة بقرية دير الجنادل في أسيوط ارتكب مخالفة صارخة؛ بالتصويت لامرأة مسنة لصالح مرشح الفول أحمد شفيق بدلاً من د. محمد مرسي، وقال لها معلقًا عندما طلبت منه التصويت لرمز الميزان: "الله يرحم أيام زمان".

 

ووصل تعنت القاضي إلى حد رفض دخول هيام خليل مندوب د. مرسي بعد أن قامت بالخروج لمدة دقيقتين لإجراء مكالمة هاتفية.

 

يُذكر أن نفس القاضي خرج عن حياده قبيل بدء التصويت في نفس اللجنة، وانتقد الإخوان وقال لمندوب د. مرسي: "كفاية اللي أخدتوه قبل كدا.. حسني مبارك أرحم من كدا" على حد زعمه، فيما تدرس اللجنة القانونية اتخاذ إجراء قانوني ضده.

 

وفي سياق آخر أصيب سليمان زهري مسن بنزيف حاد في المخ، في لجنة 11 بمدرسة النيل بأسيوط نقل على أثرها للمستشفى بعدما سقط مغشيًا عليه؛ نتيجة تعنت القاضي الذي يقوم بإجراء الانتخابات بنفسه لكل فرد على حدة، رغم وجود صندوقين في اللجنة وهو ما أدَّى إلى بطء وزحام شديدين وعزوف بعض الناخبين عن التصويت.

مصر تنتخب الرئيس.. ألبوم صور