كشف شهود عيان قيام مجدي فهمي "رئيس المجلس المحلي السابق بحلوان" بجمع بطاقات الرقم القومي من بعض الناخبين أمام مدرسة عمرو بن العاص بالتبين للتصويت لصالح عمرو موسى مقابل 200 جنيه للصوت الواحد.
وأكدت سهير حسني "متابعة جودة" لـ"إخوان أون لاين" أنها شاهدت أنصار عمرو موسى بعزبة الباجور ومنطقة المقابر بحلوان يجوبون المنطقة ويحشدون الناخبين في سيارات خاصة بالمرشح مقابل 100 جنيه وكيلو لحم.
شهدت اللجان الانتخابية بحلوان إقبالاً كثيفًا من الناخبين؛ وشددت قوات الجيش والشرطة على عدم وجود دعاية انتخابية لأي مرشح، وحدث بعض التأخير في فتح بعض اللجان مثل مدرسة هدى شعرواي بحدائق حلوان، فقد وصل القضاة في التاسعة إلا ربع ولم تُفتح اللجان إلا في وجود الجيش والشرطة، فيما اشتكى بعض القضاة من قلة عدد الأختام وعدم وضوحها رغم كثافة الإقبال.
وشكت الناخبات بمدرسة القاهرة المعمارية بالمنيل من بطء سير عملية التصويت، واعتبرن المدرسة غير مهيأة لاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة من الناخبين؛ حيث إن المدرسة لا تحتوي إلا على سلم ضيق واحد فقط للصعود والنزول، وهو ما أدَّى إلى بطء تحرك الناخبات، خاصةً مع كبر سن أغلبهن.
وأبدى مندوبو المرشحين انزعاجهم من الارتباك الذي شهدته لجنة رقم 13 بنفس المدرسة، والتي حدث بها تصويت جماعي وفتح صندوق الاقتراع الثاني قبل امتلاء الصندوق الأول، مرجعين ذلك إلى عدم قدرة رئيسة اللجنة فرض سيطرتها على سير عملية التصويت أو على أعضاء اللجنة الفرعية؛ الأمر الذي دفع اللجنة العليا للانتخابات إلى إرسال 3 مستشارين كبار لضبط سير الإجراءات، هذا إلى جانب إرسال قوة إضافية من قوات الجيش وشرطة لتنظيم حركة الدخول للجان بالمدرسة.
وعلى صعيدٍ آخر، أغلقت رئيسة اللجنة الفرعية رقم 19 بمدرسة المنيل الإعدادية اللجنة بعد نشوب مشادة بين مندوبي عبد المنعم أبو الفتوح وأحمد شفيق، قام على إثرها مندوب الأخير بتحرير محضر سب وقذف ضد مندوب الأول، وفتحت المستشارة اللجنة أمام الناخبين بعد طرد المندوبين الاثنين منها.
فيما ألقت قوات الشرطة القبض على بعض الأشخاص الذين كانوا يوزعون دعاية لصالح المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح أمام اللجان الانتخابية بالسيدة زينب، وألقت القبض أيضًا على شخصٍ آخر كان بحوزته "لاب توب" لمساعدة الناخبين في التعرف على لجانهم الانتخابية.
وأثار غضب وسخط الناخبين أخطاء الكشوف الانتخابية المعلقة خارج اللجان الفرعية بمدارس الزواية الحمراء ومنها مدرسة النصر ومدرسة السلام الابتدائية، حيث أدرج بها أخطاء عديدة بأرقام لجان الناخبين والمسلسل الانتخابي لهم.
وناشد الناخبون عبر "إخوان أون لاين" اللجنة المشرفة علي الانتخابات تدارك هذه الأخطاء بالكشوف واستبدالها أو نزع الكشوف في حال عدم معالجتها؛ لأنها أضرت بالناخبين وشتتهم.
ورفضت الناخبات المصطفات أمام مدرسة عمرو بن العاص محاولة بعض الفلول لإجهاض إيجابيتهن للإدلاء بأصواتهن في أول انتخابات رئاسية عقب الثورة.
وتدخلت بعض السيدات التابعات لمرشحي الفلول، وأثرن الارتباك داخل صفوف الناخبات ودعين للعزوف عن التصويت للمرشحين الإسلاميين.
وتصدت الناخبات لتلك "الشرذمة"، رافضات تدخل الفلول لتوجيه إرادتهن، خاصةً أنها الانتخابات الرئاسية الحقيقية الأولى منذ سنوات.