وسط ترحيب من الناخبين بلجنة "كلية البنات" بمصر الجديدة، أدلى الدكتور محمد البلتاجي عضو اللجنة العامة بمجلس الشعب وعضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وأمينه بالقاهرة بصوته في انتخابات الرئاسة الأولى للمصريين.
وقال د. البلتاجي: إن هذا الطابور الذي يقف بالأمتار في انتظار الإدلاء بصوته بكل حرية في اختيار الرئيس الذي يحكمه، ننتظره منذ 7 آلاف سنة، فهي المرة الأولى التي يختار فيها المصريون رئيسهم.
وأضاف أن الرئيس القادم سيشعر أنه مراقب ومحاسب على كل خطوة يقوم بها من الشعب الذي جاء به إلى هذا المنصب الثقيل، فسيقف بجانبه إذا عدل ويقوّمه ويعدله إذا أخطأ.
وحول سير العملية الانتخابية حتى هذه اللحظة قال: إنه يتابع عملية الانتخابات، ولاحظ وجود بعض الأخطاء والتجاوزات أمام اللجان الانتخابية، لكنها لا تشكل تهديدًا حتى الآن على النزاهة أو تطعن في الانتخابات.
ووجَّه د. البلتاجي شكره للموظفين والعاملين داخل اللجان، كما رحَّب به مندوبو جميع المرشحين الموجودين باللجنة، وأكدوا احترامهم وتقديرهم له حتى إن اختلفوا في التوجهات السياسية.
وداعب البلتاجي طفلاً صغيرًا دخل مع والده إلى اللجنة، وطلب منه الوقوف في الطابور حتى يحصل على دوره.
![]() |
|
|
