أثار تغيير أرقام لجان الناخبين وأرقامهم داخل الكشوف استياء عدد كبير من الناخبين بمنطقة مصر الجديدة؛ حيث فوجئوا بعد وقوفهم في الطوابير بعدم إدراج بعضهم في كشوف اللجان التي وصلوا إليها عن طريق موقع اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
واكتمل فتح جميع اللجان التي تأخر بعضها لأكثر من ساعة؛ بسبب عدم حضور بعض المندوبين أو رفض القضاة قبول توكيلات المندوبين، بعد تغيير أرقامهم في اللجان أيضًا.
ولجأت حملات المرشحين إلى اللجنة العليا لحل هذه الأزمة التي وصلت إلى تأخير فتح اللجان لتغيير الأرقام بدون أي إعلان مسبق، ووفرت اللجنة العليا أوراقًا للقضاة ليقبلوا بالمندوبين الذين تغيرت أماكن توكيلاتهم؛ لأن التغيير جاء من اللجنة العليا.
وقالت منى حسين "ربة منزل" إحدى الناخبات بمدرسة الكواكب بـ"مصر الجديدة": إنها وقفت أكثر من ساعة مع زوجها للدخول إلى اللجنة؛ نظرًا لسوء التنظيم.
وعبَّرت عن سعادتها بأنها المرة الأولى التي تدلي بصوتها لاختيار رئيس الجمهورية، مع قلقها بحصول أحد فلول النظام البائد على المقعد بطريقة غير شرعية.