اتهم مركز الشهاب لحقوق الإنسان أنصار الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية بالتعدي على أحد مندوبيه، مساء أمس، بعد قيامه بتصويرهم أثناء تعليق الدعاية للمرشح الرئاسي خلال فترة الصمت الانتخابي.
وقال المهندس أحمد فاروق- المراقب المعتدى عليه-: "شاهدت عددًا من أعضاء حملة أبو الفتوح وهم يقومون بتعليق لافتات للدعاية بمنطقة خورشيد فقمت بتصويرهم بكاميرا الهاتف الخاص بي وحينما سألني أحدهم عما أفعله أجبته بأنني مراقب انتخابات تابع لمركز حقوقي وأن لدي تصريحًا رسميًّا معتمدًا من اللجنة العليا للانتخابات، إلا إنني فوجئت بقيامهم بالتعدي علي بضربي على وجهي، قبل أن يتجمع قرابة 15 من أعضاء حملة أبو الفتوح واعتدائهم عليّ بالضرب المبرح إلا أن تدخل المارة خلصني من بين أيديهم".
وأضاف: "ورغم تدخل المارة إلا أنهم عاودوا الاعتداء عليّ دون جدوى لمحاولات المارة لوقف الشجار، وكان أحدهم يحمل سلاحًا أبيض فقمت بالركض وهربت من بين أيديهم".
واتهم فاروق أنصار "أبو الفتوح" بسرقة هاتفه المحمول الذي حمل صورهم وهم يخالفون الصمت الانتخابي ويعلقون اللافتات.
من جانبه استنكر خلف بيومي- مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان- الاعتداء الذي تم على أحد مندوبي المركز أثناء ممارسته لعمله، مؤكدًا أن المركز لن يصمت أمام هذا الاعتداء وأنه يعمل الآن على استخراج تقرير طبي بشأن حالة المندوب الذي تم الاعتداء عليه لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين، مشيرًا إلى أن عددًا منهم معروفًا لدى شهود العيان للواقعة.