أكد د. محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أن الحشود التي خرجت في مؤتمرات دعم د. محمد مرسي لرئاسة الجمهورية أعلنت استعدادها للبناء وتحقيق النهضة لمصر.

 

وقال- خلال المؤتمر الختامي لحملة "مرسي رئيسا" بالدقهلية، مساء اليوم-: "الإحصاءات يوم 28 يناير 2011 قالت إن 18 مليونًا من الشعب المصري كانوا على إرادة واحدة.. واليوم يجتمع 24 مؤتمرًا في جميع أنحاء الجمهورية يستعدون للبناء".

 

وتابع: "في الثورة كنا نعلم أن الطاغية سيسقط، لكننا لا ندري كيف سيسقط، لهذا كنا ندعو ونبتهل بالدعاء حتى أكرمنا الله.. ونحن اليوم نضطر إلى الله بحوله وقوته أن يمكن لهذا المشروع ويعيننا كما أعاننا من قبل".

 

وأضاف أن انطلاق المؤتمر من مدينة المنصورة عنوان العزة لمصر والوطن العربي والإسلامي وبلد البشريات توجه رسالةً للأرض جميعًا ولكل المصرين في العالم أن المصريين أصحاب إرادة لهذا الوطن ويقومون برسالتهم الإسلامية.

 

وقال د. عزت: "كان د. مرسي في جمعة 28 يناير في طريقه للسجن بصحبة د. الكتاتني وهو الآن رئيس مجلس الشعب ومحمد مرسي سوف يكون إن شاء الله هو رئيس مصر القادم".

 

وتابع: "ساعات قليلة ساعات الصمت، ولكنها ساعات اللجوء إلى الله نحتفل ونفرح لا بد أن تكونوا على ما كنا عليه ساعة سقوط مبارك، قرأنا: "قل اللهم مالك الملك.." على مثل هذا الحال كونوا رهبان الليل فرسان النهار، لا بد أن نسجد ونطيل السجود نحن في حاجة إلى عون الله تعالى".