رحَّب العديد من المستثمرين ورجال الأعمال بتناول مشروع النهضة الذي يعرضه الدكتور محمد مرسي المرشح لرئاسة الجمهورية للسياسة التجارية في مصر؛ وذلك لتحفيز النمو الاقتصادي والانطلاق نحو اقتصاد قادر على المنافسة الاقتصادية في السوق العالمية، وذلك عبر العديد من الادوات الجديدة التي تسهم في دفع عجلة النمو، وفي مقدمتها إنشاء أسواق جديده للمنتجات والصناعات المصرية، وتشجيع العلاقات التجارية، وتشجيع المناطق الصناعية الحرة المتخصصة وإنشاء قاعدة بيانات داعمة للمصدرين المصريين.
وأكدوا أن تطبيق البنود التي تناولها مشروع النهضة عبر تطوير السياسة يُسهم بشكل كبير في تطوير حجم التجارة في مصر ودعم عجلة النمو الاقتصادي بشكل كبير، وهو ما يزيد من مكانة مصر الاقتصادية والتجارية.
وأشار إبراهيم حيدو عضو مجلس إدارة جمعية الصناع المصريين إلى أن المشروع تناول العديد من الجوانب الرئيسية التي تُسهم في حل أزمة التجارة التي تعاني منها مصر، وفي مقدمتها العمل على حلِّ المشكلات التي تعاني منها العديد من القطاع التجاري خلال الفترة الحالية.
وأشاد حيدو بطرح البرنامج لفكرة خلق أسواق للمنتجات المصنعه محليًّا في مصر، وهو ما كانت تعاني منه التجارة الداخلية في مصر خلال فترة النظام السابق؛ حيث كانت المنتجات المصرية المصنعة تعاني من عدم وحود أسواق خارجية وداخلية لتسويق هذه المنتجات، وكذلك مد الجسور التجارية مع الدول الإفريقية، وهو ما يمثل طرحًا جديدًا للتعاون مع أسواق مستهلة تتنافس عليها غالبية دول العالم في ظل غياب التجارة المصرية؛ بسبب فساد النظام الفاسد.
وأشار إلى أن المشروع تناول أيضًا تنظيم قاعدة بيانات للصناعات التكنولوجية للمنافسة مع الصين، وهو ما كنت تفتقر إليه مصر؛ مما أثر بشكلٍ سلبي في هذه الصناعة، وأضاف أنه يتوقع أن تصبح مصر رائدةً في هذا المجال لما تمتلكه من الخبر السياسية والاقتصادية الكبيرة.
ويتفق أسامة عبد العظيم أحد المستثمرين مع الرأي السابق في أن مشروعَ النهضة تعامل بحرفيةٍ شديدةٍ عبْر دعم عملية التصدير الخارج وتوفير أسواق عالمية لمنتجات المصرية لسهولة تسويقها ومنافستها للمنتجات العالمية.
وأشاد عبد العظيم بتناول المشروع لدفع عجلة النمو الاقتصادي في الصادرات بما يصل إلى 20%، وكذلك زيادة نسبة الصادرات التكنولوجية لتصبح 15% بحلول 2016م.
وذكر أن مشروع النهضة تناول أيضًا تناول العديد من الملفات الاقتصادية في قطاع السياسة التجارية، والتي تجاهلت العديد من البرامج الانتخابية الأخرى، وهي عملية تشجيع المصدرين وإنشاء قاعدة بينات خاصة بهم لدراسة كل الأسواق، وكذلك معرفة المصدر بحجم الأسواق التي تحتاج إلى سلعته، وكذلك المنتج منها في مصر ومتوسط الأسعار المطروح بها عبر الأسواق العالمية الأخرى.
ويؤكد مهندس ممدوح إسماعيل مستثمر ورجل أعمال مصري أن المشروع كان له أثر في عملية تناول دعم الصادارات، وكذلك توفير قاعدة المعلومات التي كان يعاني منها قبل ذلك.
وطالب مرسي بضرورة الإسراع على تنفيذ جميع بنوك المشروع للنهوض بمصر اقتصاديًّا وعدم النظر إلى العراقيل التي تحاول أن توقفه، مشيرًا إلى أن مصر تحتاج إلى العمل المؤسسي وليس العمل الفردي والرئيس الأوحد الذي بيده مقاليد الأمور.