أكد د. محمد جمال حشمت وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب أن الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية هو الوحيد الذي جاء نتاج شورى حقيقية داخل الجماعة والحزب الذي رشَّحه، وهو الوحيد الذي دُفع دفعًا للترشيح ولم يسع أبدًا له، وهو الوحيد الذي يحمل فكرًا جماعيًّا صنعته مؤسسات متخصصة لمشروع كبير لنهضة مصر وليس لمرشح بعينه.
وأوضح عبر تدوينه على صفحته في "فيس بوك" اعتزازه وتقديره لأحبائه المرشحين الآخرين عدا الفلول، موضحًا أن صوته سيكون لمَن حمل هويةً صريحةً واضحةً تتسق مع ماضيه، وقدَّم مشروعًا بمرجعيةٍ إسلاميةٍ تُحقق العدل والأمن والكرامة لكل المصريين دون تفريق، ويملك خطابًا واحدًا محددَ المعالم يُخاطب به الجميع دون مواءمات.
وتابع حشمت: "صوتي لمَن تحمَّل من الهجوم والإهانات ما لم يتحمله بشر لكنه رغم ذلك لم يعب في أحد، ولم ينشغل بالرد على التهم والتفاهات التي تلق عليه ذهابًا وإيابًا.. بل يقدم نفسه وفكره وبرنامجه ورؤيته دون أن يتعرَّض للآخرين ليعلو في نظري ونظر العقلاء المنصفين".
وأشار إلى أن د. مرسي لا يعيبه أنه كان "احتياطيًّا" فلقد كان سيف الله المسلول سيدنا خالد بن الوليد احتياطيًّا للقائد الاحتياطي في غزوة مؤتة وما عابه ذلك في شيء، وتساءل: ماذا نفعل في عقول فارغة ونفوس حاقدة وهمم متدنية تكتب ما تشاء هباءً منثورًا وتتحدث في فضائيات الفتنة حديثًا معيبًا".
واختتم تدوينته: "ويبقى الحق أبلج والباطل لجلج ليموت هؤلاء بغيظهم أو يعودوا إلى الحق والإنصاف".