نظَّم حزب الحرية والعدالة والدعوة السلفية بكفر الدوار، مساء أمس السبت، مؤتمرًا حاشدًا لدعم الدكتور محمد مرسي المرشح لرئاسة الجمهورية، حضره الشيخ محمد عبد المقصود نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، والدكتور عبد الرحمن البر عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد، ولفيف من علماء الأزهر ومشايخ كفر الدوار.
وقال الشيخ محمد عبد المقصود إن الدكتور مرسي يتميز بالإتقان، فقد حصل على بكالوريوس الهندسة، ثم أصبح معيدًا بكلية الهندسة، ثم حصل على الدكتوراه من أمريكا, وكان يتقاضى راتبًا في أمريكا 2500 دولار، ولكنه بالرغم من ذلك عاد مرة أخرى إلى مصر ليحصل على راتب 175 جنيهًا؛ لذلك فنحن أمام رجل ليس حريصًا على الدنيا، وأشار إلى أنه قدم 23 بحثًا لوكالة ناسا.
وأوضح عبد المقصود أن د. محمد مرسي عندما مارس العمل البرلماني اختارته الأمم المتحدة كأفضل برلماني، وعندما مارس العمل السياسي أصبح رئيس حزب الحرية والعدالة، وعلى الجانب الديني فهو حافظ للقرآن كاملاً هو وأهل بيته، ويميزه عن كل المرشحين الباقين أنه لم يطلب السلطة ولكنه قد أجبر عليها، وأن وراءه جماعة وحزبًا عريقين، كوادرهما متغلغلة في كل نواحي مصر مختلطة برجل الشارع العادي.
وأكد د. عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين أن كل أبناء هذه الأمة إذا أرادوا الحرية والنهضة فيجب أن يتوحدوا على مشروع يحقق لهذه الأمة التقدم والنهضة؛ لذلك وضع الإخوان مشروع النهضة بين يدي الأمة، مشيرًا إلى أن مشروع النهضة يستند إلى المرجعية الإسلامية، والمرجعية الإسلامية ليس معناها التفرقة بين المسلم والمسيحي؛ الذين عاشوا سنوات طويلة تحت حكم الإسلام، وعرفوا العدل في ظل الشريعة الإسلامية.
وأشار البر إلى أنه حينما نزلت الشريعة الإسلامية واتبعها الناس أصبح الصغير يحترم الكبير والغني يعطي الفقير وأصبح الناس يتقنون أعمالهم.
وطالب البر جموع الحاضرين بعدم انتخاب فلول النظام السابق؛ فمن كان قلبه غير صالح لن يصلح البلد ولو كان معه أفضل مشروع.
وقال د. محمد عبده إمام الأستاذ بجامعة الأزهر: تأييد د. محمد مرسي جاء من مفهوم الشورى والعمل الجماعي الذي تأخذ به جماعه الإخوان المسلمين، وأكد ثقته في إمكانيات الدكتور مرسي ومشروع النهضة الذي إذا طبِّق سيجعل مصر من أوائل الدول، وشدَّد على أنه دعم الدكتور مرسي في أول الأمر، وسوف يدعمه لآخر الطريق، وإذا حدث خطأ فإنه سوف ينصحه ويرشده، وأعلن أنه ضد الحزبية المقيتة التي تنسي الإنسان مبادئه وأن أبناء الدعوة السلفية تؤيد مشروع النهضة والدكتور محمد مرسي.
وفي كلمته طمأن ياسر عبد الرافع عضو مجلس الشعب الحضور بأن مجلس الشعب يعمل بأعلى كفاءة، ولكن الإعلام الفاسد هو الذي ينكر دور مجلس الشعب حتى يسقطه، وأشار إلى أنه في خلال الفترة القصيرة التي عمل بها البرلمان قدَّم أعضاؤه 10 آلاف طلب إحاطة، وأن حكومة الجنزوري هي التي تفتعل الأزمات، وعندما تمَّ تعديل الحكومة تمَّت إقالة أكثر الوزراء كفاءةً.
وفي نهاية المؤتمر دعا الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة الأهالي إلى النزول يومي الأربعاء والخميس القادمين للإدلاء بأصواتهم حتى لا يكونوا كاتمين للشهادة.
وفي إطار حملة الدعاية الانتخابية نظَّم فريق دعم د. محمد مرسي بالتعاون مع الإخوان وحزب الحرية والعدالة مسيرةً حاشدةً بقرية شرنوب طافت فيها شوارع القرية، وقام الفريق بتوزيع الدعاية الانتخابية للتعريف بمشروع النهضة، إضافةً إلى السيرة الذاتية للدكتور محمد مرسي.
شارك في المسيرة م. عبد القادر الشرنوبي أحد قيادات حزب الحرية والعدالة وحسام القط أحد قيادات الإخوان المسلمين بمركز دمنهور، ولفيف من قيادات وشباب الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة.
وقام فريق الدعم بحملات مكثفة لطرق الأبواب بقرى سيف الدين ومنشية السلانكلي وسليم والوكيل والقرداحي ودربك والبرادعي.