أعرب العديد من الأطفال المشاركين بحملة مرسي رئيسًا عن دهشتهم واستيائهم من البلاغ المقدم من أحد الائتلافات ضد الدكتور محمد مرسي بزعم استغلال الأطفال في الدعايا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في حين أن نفس الائتلاف قد طالب في 2008 بإشراك الطفل في الحياة السياسية كما يحدث في أمريكا.
وقال محمد لطفي رئيس اتحاد الطلبة بإدارة البدرشين التعليمية وأحد أعضاء الحملة من الأطفال لـ(إخوان أون لاين): إن بعض الجهات التي تقول عن نفسها حقوقية تحاول فرض الوصاية على الجميع سواء أطفالاً أو نساء، كما كان وما زال يفعل المجلس القومي للمرأة الذي ظل سنين يتكلم باسم المرأة وتركها تحارب الفقر والجوع وشغل نفسه بقضايا لا تهمها.
وطالب هذه الجهات الحقوقية بمشاهدة فيديوهات الثورة لترى أن أطفال مصر أنضجهم القهر قبل الأوان فصار الطفل يحلل ويعبر عن نفسه ومجتمعه ويتكلم في الاقتصاد والسياسة والفكر والتعليم وكل مجالات الحياة.
وأوضح إسلام سمير أنه لم يطلب أحد منهم الانضمام إنما طلبوا هم المشاركة إيمانًا بالمشروع الذي يحمله د. محمد مرسي ورغبة في بناء مستقبل أطفال مصر الذي هم أحق به.
وأكد أحمد ماهر أنه حينما كان يمتحن كان يلح على أبيه أن يأخذه معه في أي فعالية لمرسي ولكن أباه كان يؤجل الأمر للإجازة، وأعرب عن رغبته في لف محافظات مصر دعمًا لمرسي.
وقالت ليلى زرينة: إن كل من يحب مرسي يشارك بفعالية ما بالحملة يصبح من أفرادها، وعبرت عن فرحتها بالعدد الكبير الذي حضر من جميع أرجاء الجيزة دعمًا لمرسي، وأوضحت أنها على الرغم من امتحاناتها (الإعدادية) إلا أنها ذهبت للمؤتمر لتقول "بابا مرسي إحنا بنحبك".
وأوضح عمر عبد الوهاب (5 سنوات) أنه يحب الحرية والعدالة وينتمي له بالرغم من أن أباه وأمه لا ينتميان للحرية والعدالة، وعلى الرغم من معارضتهم لنزولي الشارع وحدي إلا إنهم تحت إصراري يتركوني مع خالي نجوب الشوارع دعمًا لمرسي.