مؤتمر جماهيري كبير نظمه الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة بسوهاج، مساء اليوم، بالساحة الشعبية بمدينة جرجا بحضور د. صفوت حجازي عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، والكابتن محمد حمص لاعب الإسماعيلي والمنتخب الوطني؛ وذلك لدعم ترشيح د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية.

 


شهد المؤتمر د. محمد المصري أمين حزب الحرية والعدالة بسوهاج، وعبد الناصر عبد الحق نائب مسئول المكتب الإداري للإخوان بسوهاج، ود. محمد الأنصاري عضو مجلس الشعب عن الحرية والعدالة بسوهاج، وقيادات الإخوان والحزب بسوهاج وجرجا، والسيد محمد حسن مصطفى رئيس مجلس مركز ومدينة جرجا، والآلاف من أبناء مدينة جرجا.

 

بدأ المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم رحب عبد الناصر عبد الحق نائب مسئول المكتب الإداري للإخوان بسوهاج بفارس الميدان الشرعية للحقوق والإصلاح الدكتور صفوت حجازي أحد رموز الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وبصاحب الخلق الجم الكابتن محمد حمص.

 

وأكد للحضور أن الصوت أمانة، وأن علينا اختيار القوي الأمين الذي اختارته الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح كمرشح إسلامي، ويقف وراءه تاريخه العلمي والسياسي ووراءه مشروع متكامل أعده خبراء متخصصون؛ لينهض بهذه الأمة، فعلينا أن نثبت للعالم أننا أحرار ولن يستطيع أحد أن يشتري أصواتنا أو يزور انتخاباتنا.

 

ودعا أ.د. رائف علي الأستاذ بجامعة الأزهر إلى انتخاب د. محمد مرسي لرئاسة مصر؛ لأنه المرشح الذي يدعو إلى تطبيق شرع الله الذي هو مطلب الشعب.

 

وأوضح د. محمد المصري أمين حزب الحرية والعدالة بعض جوانب مشروع النهضة والذي يحمله مرشح الحزب، والذي بدأ إعداده منذ 15 عامًا تحت إشراف أكثر من 1000 خبير من الإخوان وغيرهم، والذي يحمل بين طياته حلولاً لجميع مشاكل مصر عمومًا والصعيد على وجه الخصوص، وأنه بقيت أيام قليلة على إسدال الستار على دولة الظلم والعدوان، وبدء دولة الإيمان والحرية، فهيا لاختيار د. محمد مرسي.

 


وذكر د. محمد الأنصاري نائب الحرية والعدالة عن مدينة جرجا بعض إنجازات مجلس الشعب الذي يقال عنه إنه مكبل ولم يفعل شيئًا، وأكد ما تم إنجازه في أربعة أشهر يفوق ما كان ينجز في السابق في سنوات، وأوصى باختيار د. محمد مرسي.

 

ثم ألقى الشاعر عبد الرحمن محسن فهمي قصيدة بعنوان "ثورة 25 يناير ورحيل الرئيس"


ما جئت إلا لله

 

بهذه الكلمات بدأ الكابتن محمد حمص كلمته للحضور؛ حيث أوضح أن تأييده د. محمد مرسي يرجع إلى أنه الوحيد الذي لم يطلبه، وإنه هو الأكفأ علميًّا وعمليًّا، ويسعى إلى تطبيق شرع الله؛ لأن الإسلام هو الحل لجميع مشاكلنا، وأن معه مشروعًا لنهضة الأمة ووراءه جماعة كبيرة لديها خبرة لأكثر من 80 عامًا.

 

مرسي هو الأقدر والأجدر والأنسب لهذه المرحلة
وحيا د. صفوت حجازي أهل ورجال ونساء الصعيد الذين كان يراهن على أنهم لن يصوتوا للفلول في انتخابات مجلسي الشعب والشورى وكسب الرهان، ولم ينتخبوا الفلول، فلهم كل التقدير.

 


وقال: أحب أن أوضح أولاً أنني أكن كل التقدير لكل الجماعات والهيئات ولأصحاب الاختيارات الأخرى، فقد ادعى الإعلام أنني أسب الدعوة السلفية، وهذا لم يحدث، فأنا "غرس سلفي في أرض الإخوان سقي بماء التبليغ والدعوة"، وثانيا إنني لا نعيب في المرشحين الآخرين، وثالثًا إنني لا أريد من سعيي هذا منصبًا أو جاهًا ولكني احتسبه جهادًا في سبيل الله.
وإنني أقول لكم إنني أؤيد د. مرسي الذي أيدته الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، والجبهة السلفية، وجماعة أهل السنة والجماعة، والتبليغ والدعوة، ونقابة الدعاة، وغيرهم من أهل الثقة والعلماء.

 

ونؤيد د. مرسي لأنه كفاءة علمية وعملية، وسياسي قدير، ولأن وراءه جماعة كبيرة منتشرة في أكثر من 80 دولة، وحزبًا كبيرًا له أغلبية بالبرلمان، ومعه برنامج درسته جيدًا ووجدته من أفضل البرامج، ولذا علينا عدم كتم الشهادة، والتوجه إلى صناديق الانتخاب، وأن لا نقبل أي رشى، فهذه أمانة، وأنا أتحملها معكم.