نظَّمت لجنة الصحة بحزب "الحرية العدالة" بمحافظة دمياط، مساء أمس، ندوةً للأطباء والصيادلة تحت عنوان "المنظومة الصحية في مشروع النهضة"، بقاعة المؤتمرات بنادي المهندسين بالمحافظة.

 

وأكد د. عبده البردويل أمين عام حزب "الحرية والعدالة" بدمياط ونقيب الأطباء بالمحافظة أن مشروع النهضة لمصر كلها وليس حكرًا على "الحرية والعدالة"، ويحتاج إلى تضافر كل الجهود من أجل تنفيذه على الواقع.

 


وأوضح أن مشروع النهضة يعدُّ منذ زمن بعيد بمشاركة من أصحاب الخبرة في كل المجالات وبدراسة تجارب أكثر من 50 دولة، مشيرًا إلى أن المنظومة الصحية هي جزء من المشروع.

 

وأشار إلى أن حزب "الحرية والعدالة" يسعى لوجود منظومة طبية شاملة تخدم كل المصريين وتغطي كل الأماكن في كل الأوقات، بالإضافة إلى تطوير المستشفيات والأطباء والنظام الإداري وتوفير الدواء وتفعيل دور الوحدات الصحية، ومنع احتكار شركات الأدوية للأدوية؛ مما يعطيها الفرصة للتحكم في سعر الدواء.

 


وأشار الدكتور علي الداي عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب "الحرية والعدالة" بالمجلس إلى تدنِّي حالة المستشفيات وما تحتاجه من جهد كبير، على الرغم من أن ميزانية الصحة مقبولة إلى حدِّ ما ولكنها كانت تدار بالفساد، مثلها مثل بقية الأمور، كما أشار إلى أن لجنة الصحة بمجلس الشعب بدأت في رفع واقع المستشفيات للوقوف على متطلبات المستشفيات لرفع كفاءتها، إلى جانب سعيها الدائم في محاولة لتطوير جهاز الإسعاف.

 


وأضاف أن اللجنة اتخذت قرارًا بعدم الاعتماد على مصنع واحد في صناعة الأدوية المهمة لضمان وجود الدواء والحد من احتكار الشركات للأدوية "الحيوية" بسعر مرتفع، كما أصدرت اللجنة قانونًا للتأمين الصحي الشامل للمرأة المعيلة بتكلفة حوالي 71 مليون جنيه، بالإضافة إلى قانون التأمين الصحي الذي يخدم كل المواطنين.

 


وأوضح أن اللجنة تحاول بشتى الطرق حل مشكلة نقص الممرضات بالمستشفيات، عن طريق تدريب البنات خريجات الدبلومات الفنية في معاهد خاصة للتمريض في وقت سريع لضمان رفع كفاءتها، كما تبذل اللجنة قصارى جهدها من أجل حصول المواطن على حقه في التأمين الصحي.

 


واستنكر الدكتور حسن المرسي عضو الهيئة البرلمانية لحزب "الحرية والعدالة" بمجلس الشوري تجاهل الإعلام لأداء البرلمان بغرفتيه؛ مما تسبَّب في إيجاد حالة من انعدام الثقة بين الشعب ونوابه، وهي طريقه ممنهجة يقوم بها إعلام ممول من قبل الفلول؛ حتى لا يُحاسَب الفاسدون السابقون، ولم يكتفِ بهذا فقط بل يسعى إلى تشويه الصورة عند كل الناس بأن الإسلاميين طلاب مناصب وسلطة وتمرير مقولة "هما هيكوشوا على كل حاجة"، مع أن البرلمان أثبت للعالم كله أنه يمارس الديمقراطية بحق، واختيار اللجان خير دليل على ذلك.

 


وأوضح الدكتور سعد عمارة عضو الهيئة البرلمانية لحزب "الحرية والعدالة" بمجلس الشورى أن مصر غنية وعندها من الموارد الكثير، ولكنها بسبب فساد الإدارة في النظام البائد نهبت.

 


وأشار إلى أن مشكلة مصر ليست في الموارد وإنما هي مشكلة فساد إداري، بالإضافة إلى الانفلات الأمني المفتعل من أجل إمرار أحد رموز النظام البائد.

 


وعن د. محمد مرسي قال عمارة: "أعرفه من أكثر من 25 عامًا، وأعرف أنه رجل قوي لا يميل لأي ضغوط، وعنده من المؤهلات ما تؤهله لهذا المنصب، بالإضافة إلى أنه على رأس كم كبير من الموارد البشرية التي تستطيع تنفيذ مشروعه".