جددت دعوة أهل السنة والجماعة دعمها وتأييدها للدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية، مؤكدة أن التيار الإسلامي يمثله د. مرسي؛ حيث إنه لم يتلون وقال إنه سيطبق الشريعة، وهي ليست مقاصد ولا مبادئ فقط، ولم يسلك مسلك التأويل بل كاملة بالمبادئ الكلية والنصوص الجزئية.

 

وشددت في بيان وصل (إخوان أون لاين) أن دعمها للدكتور مرسي جاء عقب متابعة المرشحين للرئاسة جميعهم، والذين وجدتهم ينقسمون إلى أربعة تيارات: منها: "تيار شيوعي يساري ناصري، وهو غريب عن هذه الأمة، وتيار فلول وعسكر، وتيار محسوب خطأ على التيار الإسلامي يخلط بين الحقائق المتضاربة، ويلعب على جميع الأوتار، وتيار إسلامي يمثله الدكتور مرسي".

 

وأكدت أن ترشيحها للدكتور مرسي يوجد رئيسًا مدنيًّا يعطي له وزير الدفاع ووزير الداخلية يمين الولاء لا يكون فردًا فيفرض عليه العسكر وثيقة السلمي مرة أخرى، ويكون رئيسًا لديه كامل الصلاحيات، يفرض سيطرته على جناحي الدولة: العسكري- بكامل مؤسساته- والمدني، ويعطونه كلهم يمين الولاء.

 

وأوضحت أن دعم الدكتور مرسي يهدف إلى تفكيك مفاصل النظام السابق وجميع الفلول المتحكمين في الاقتصاد حتى الآن، ويفتعلون الأزمات مثل أزمة البنزين والسولار وأنبوبة البوتاجاز، وتحويل النظام الاقتصادي من الرأسمالية المتوحشة التي تسحق المجموع لخدمة كبار المقامرين إلى نظام التكافل الاجتماعي والرعاية الاجتماعية.

 

وشددت على أن دعم د. مرسي يعيد مصر إلى الفضاء العربي والإقليمي، فمصر لا يمكن أن تنفصل عن المحيط العربي والإسلامي، ويخرج بمصر من دول العالم الثالث إلى دول العالم الثاني فالأول، مثل تركيا وكوريا وماليزيا والمكسيك والبرازيل، ويحسم صراع الهوية لصالح الإسلام، وإقامة المشروع الإسلامي حتى تكون كلمة الله هي العليا.