أكد الشيخ محمد عبد المقصود نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أن المسألة في اختيار أحد مرشحي الرئاسة ليست مستعصية على الفهم، والأمر واضح جلي، قائلاً: نحن بين رجلين يعلن أحدهما أنه سيطبق شرع الله، وأنه مرشح إسلامي خالص، والآخر يقول إنه ليس مرشحًا إسلاميًّا، وأن السلفيين قاموا بتأييده وهذا غير صحيح.

 

وأضاف خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد للدكتور مرسي ببني سويف مساء اليوم أن مصر لن تعود لعزتها ولن يكون للمصريين كرامة إلا على يد رجل يُطبِّق شرع الله، مؤكدًا أن الجميع يعرف جيدًا بطانة د. مرسي ومن معه ومن وراءه.

 

وقال: إن د. مرسي عقد مؤتمر في الأزهر الشريف حضره الآلاف من علماء الأزهر الشريف، وعلى الجميع أن ينظر مَن الذي حضر للمرشح الآخر في نفس القاعة.

 

وأشار إلى أن السلفية ليست مظاهر خارجية فقط بل هي سعي واتباع للكتاب والسنة، متسائلاً: انظر مَن الذين لم يؤيدوا د. مرسي.. ستجدنهم بعيدين عن الدين الإسلامي.

 

واستطرد أنه عندما اختار د. مرسي فهو يختار شرع الله ويختار برنامجًا، مضيفًا أن وراءه جماعة صبرت كثيرًا لوجه الله وتحمَّلت الآلام والسجون وانتهكت أعراضهم من أجل رفع راية الإسلام.

 

وشدد على أن د. مرسي أكفأ المرشحين، وهذا شرط أساسي لأي عمل، مضيفًا أن السيرة الذاتية للمرشح هي الفيصل، وأن سيرة مرسي ناصعة البياض.

 

وكذب كل مَن يقول إن الإخوان المسلمين ببني سويف يؤيدون مرشح غير د. مرسي؛ لأن المشهد بالنادي الرياضي والجماهير الغفيرة تدل على شعبية وتأييد الإخوان له وليس لمرشح آخر.

 

وطالب الجميع بالتضرع إلى الله لينصر د. مرسي، ويفوز برئاسة الجمهورية، داعيًا الله أن يوليه علينا.