أعلن إيمان البحر درويش نقيب الموسيقيين عن أسماء الأعضاء الثلاثة المتورطين في قضايا الفساد والتلاعب المالي داخل النقابة، وهم: عبد الحليم الشهير بـ"علي الشريعي" المفتش العام للنقابة بتهمة الاستيلاء على أموال النقابة، وسعد متولي محامي النقابة، وأحمد رمضان سكرتير عام النقابة، مشيرًا إلى أن حجم الأموال المنهوبة تجاوزت 2 مليون جنيه خلال 8 أشهر فقط.

 

وعرض في المؤتمر الصحفي بنقابة الصحفيين، عصر اليوم، شيكات محصلة ومستندات مزورة وتراخيص لحفلات بشرم الشيخ وأماكن سياحية بأسماء أشخاص لا تعلم النقابة هويتهم تم إدراجها في دفاتر إيرادات مطبوعة غير تابعة لدفاتر النقابة الأصلية، وإدخالها بنسب زهيدة جدًّا لم أقم بالتصديق عليها بصفتي الإدارية.

 

واعترف درويش بتباطؤ الإجراءات المتخذة لمحاسبة المتورطين، وتأخر خطوة الكشف عن الفساد، وأرجع ذلك لانشغاله مع المستشار القانوني الخاص به في إعداد تقرير مرفق بالأدلة الواضحة؛ لتقديمه للنائب العام، وإعداد تقرير آخر لرئيس جهاز المحاسبات. 


وردًّا على سؤال "إخوان أون لاين" عن موقف مجلس النقابة من المتورطين الثلاثة وإجراءات تجميد عضويتهم داخل النقابة، أكد إيمان البحر درويش أن المجلس سيعقد اجتماعًا عاجلاً لمناقشة هذه الجزئية وإيقافهم عن العمل لحين الانتهاء من التحقيقات، وفي حالة ثبوت الإدانة سيتم شطبهم نهائيًّا من جدول النقابة، والتأكيد على أنهم خارج قوة النقابة.

 

وشدد على أنه لا تساهل أبدًا مع الفساد المالي الذي يفقد النقابة ملايين الجنيهات كحقوق ثابتة بنسبتها في قيمة عقود الحفلات التي تقام، مؤكدًا أن تلك المبالغ كان من المفترض أن تدخل خزينة النقابة للإنفاق منها على أعضائها الذين هم في أمس الحاجة إليها.
وأكد أنه سيتوجه فور انتهائه من المؤتمر لنيابة الأموال العامة، وتقديم 50 مستندًا بوقائع اختلاس تدين المتورطين الثلاثة، واتخاذ الإجراءات اللازمة معهم؛ لتطهير النقابة، واسترداد أموالها.

 

شهد المؤتمر مشادة بين النقيب وأحد الصحفيين حين توجه له بالاتهامات بالترويج لنفسه، وسأله بشكل غير لائق عن صفته وانتمائه السياسي، وأنه يُخفي انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين، فرفض النقيب توجيه السؤال الذي أخد الطابع الهجومي.

 

أضاف إيمان البحر قائلاً: إنه لا ينتمي لجماعة الإخوان، وليس هذا عيبًا فيها، ولكني لا أفضل الانتماء لفصيل سياسي، وموقف الجماعة يختلف بكثير، وأي فرد ينتمي للجماعة لم يتردد عن إعلان انتمائه للجماعة بلا خوف أو تردد.