جدَّد الشيخ المجاهد أحمد المحلاوي خطيب الثورة بالإسكندرية وإمام مسجد القائد إبراهيم دعمه للدكتور محمد مرسي في مؤتمر جماهيري حاشد مساء أمس بمنطقة الرمل.

 

وقال- خلال مكالمة تليفونية لمؤتمر دعم الدكتور محمد مرسي بمنطقة الرمل في الإسكندرية-: عندما تذهب لست مخيرًا أن تختار ما تشاء، لكن حتَّم الله عليك أن تشهد شهادة حق، فقال: "وأقيموا الشهادة لله"، والمسلم ملزم بأن يقيم شريعة الله وحدوده، وكان الناس يقولون الخروج للانتخابات واجب شرعي، واختيار المرشح أيضًا واجب شرعي وليس وطنيًّا فقط.

 

وتابع: يعلم الله أنني كنت من أول المؤيدين للدكتور مرسي، من خلال رابطة علماء ودعاة الإسكندرية، واتفقنا مع الجمعية الشرعية، وانضمَّ إلينا كوكبة من علماء الأزهر وعلى عامة الناس أن يتبعوا شيوخهم الذين لم يألوا جهدًا في الاختيار.

 

وأضاف: أقول للذين يقولون لا علاقة للمشايخ بالسياسة نحن في دولة إسلامية ونحذو حذو الرسول في أن المسجد كان يضم المؤسسة الشرعية، فاستدعينا المرشحين وناقشناهم واخترنا منهم، ودور العبادة هذا موطنها؛ لأننا في دولة إسلامية ولا نقبل من يريدها لأداء الصلاة والعبادة فقط.

 

وتابع: الإمام مطالب شرعًا أن يقول للناس من هو المرشح الأفضل لتطبيق الشريعة وواجبه أن يدعو الناس له وليس الإمام جزءًا من سياسية الدولة وأحذر الناس من الاستماع إلى من يقول إن إدخال المساجد في الانتخابات يفسد الانتخابات، بل هو العكس المساجد والعلماء إذا لم يتدخلوا تفسد الانتخابات، ومن يقول هذا هو من يقول "ما لقيصر لقيصر وما لقيصر لله"، والأصل أنه الدين والدنيا لله، والمرشحون الذين يرون ذلك هذا رأيهم، لكن لا يتحدثون عن الدين؛ لأنه لولا ديننا ما اهتممنا هذا الاهتمام بأمر انتخابات الرئاسة.

 

وتابع: كنت أردت أن أشهدكم، لكن أقعدني المرض، وأشهد الله عليكم أنكم مطالبون شرعًا لتأييد الذي أجمع عليه علماء الأمة وأكثر القادة والهواتف التي تنال عليا لتسأل عن الاختيار أقول لهم: انتخبوا الدكتور مرسي؛ لأنه ينادي بالشريعة وحدها مخلصًا لله ولا يخلطها بغيرها ليرضي أهواء بعض الناس، وسوف أظل أؤيده إلى أن يتم الله عليه النعمة ويصبح رئيسًا لمصر.