"حرية عدالة.. المرسي وراه رجالة".. هكذا بدأ حديثه الطفل طارق علام الذي لم يتجاوز الثماني سنوات رسالته إلى جموع الشعب المصري، داعيًا إياهم إلى انتخاب الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة للانتخابات الرئاسية القادمة، وفي قوة يبعث برسالة إلى المصريين أنه ليس الشيوخ ولا الشباب ولا السيدات فقط من ينتخبون الدكتور محمد مرسي ويؤيدونه، بل حتى الأطفال يرون فيه مستقبلهم.
وأضاف- في رسالته: "لماذا نرشح الدكتور محمد مرسي للانتخابات الرئاسية؟": "حتى يرفع الظلم عن المظلوم وحتى لا يوجد ظالم ولا مظلوم ولا يوجد فقراء، مستشهدًا بالتاريخ الإسلامي، فعندما حكم الإسلام كان كل مليم يؤخذ من بيت المال يعود كما هو؛ لأنه لم يوجد من الفقراء من يأخذه.
واستطرد في رسالته قائلاً: "فكان ينادى أن من عليه دين فليأت، ومن يرد الزواج فليأت إلى بيت المال، فكان لا يأتي أحد، وكان هذا النداء للمسلم وغير المسلم، وهذا في زمن كان لا يوجد بترول ولا قناة سويس ولا سياحة؛ من أجل هذا أريد الإسلام أن يحكم.. من أجل هذا أريد مرسي أن يحكم مصر".
وأضاف قائلاً: "أريد أن نتقدم في الزراعة والتكنولوجيا وكل المجالات.. حرية وعدالة.. المرسي وراه رجالة.. قلنا النهضة إرادة شعب.. ويا مرسي نخطي الصعب.. هنكمل وياه مشوارنا.. كلنا سوا على نفس الدرب.. كلنا إيد بإيد هننتخب المرسي أكيد".
ولرؤية رسالته مصورة بالفيديو على هذا الرابط: