أكد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أن الشعب المصري يحب الإسلام بفطرته، مشددًا على أن القرآن كان وسيبقى دستورنا والرسول زعيمنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا، وفوق كل ذلك الله غايتنا.
وشدد خلال المؤتمر الجماهيري لدعمه مساء اليوم بجوار جامعة القاهرة على أن الإخوان قادرون على تطبيق شرع الله، مضيفًا أن الله قضى أن نكون نحن الجيل الذي تتحقق به الكرامة والعزة بعد زمن علّق الرجال على المشانق، الذين لم يتراجعوا يومًا عن أهدافهم وثوابتهم.
وقال: من أجل الشريعة الإسلامية حورب الرجال وغلّقت أمامهم الأبواب، وإن هؤلاء دماؤهم في رقابنا، متسائلاً: لماذا أطلقت الرصاصات الغادرة على الإمام حسن البنا الذي جاهد من أجل المعنى الشامل للإسلام الذي سيفتح الله علينا به؟!
وأضاف قائلاً: الشريعة ثم الشريعة ثمَّ الشريعة، وإنه لا خير ولا نهضة إلا بشريعة إسلامية، معاهدًا الله على تطبيق الشريعة الإسلامية نصًّا وتطبيقًا ومشروعًا.
ووعد بتطبيق شرع الله والنهوض معًا بمصر، مضيفًا أنه قدم مشروع النهضة بمرجعية إسلامية للرئيس المخلوع ولكنه رفض تطبيقه.
ودعا الجميع إلى استمرار العمل لرفع واقع الأمة ولتحقيق أهداف ثورة يناير التي تستكمل أهدافها، مضيفًا أننا ننظر إلى الأمام لتنهض مصر، من خلال مشروع النهضة بمعاونة كل المخلصين من المصريين.
واستطرد أن مشروع النهضة قابل للتعديل من أي إنسان لديه رؤية للوصول إلى الأهداف الاقتصادية ومنتهى الاستقرار الاقتصادي قائلاً: من يتصور أن المصريين لا يستطيعون تحمل المسئولية فإنه "ضحك على ذقونهم".
كما أضاف أن الله تعالى أكثر رحمةً بأنفسنا منا وأحرص على تطبيق شرعته منا، مضيفًا أن مصر بها كل مقومات النهضة، بدايةً من الإنسان والنيل والشواطئ والجامعات والأزهر ومواردها الكثيرة وتاريخها وكل عوامل النهضة الممكنة.
وقال: لن نهنأ أبدًا ولن يغمض لنا جفن حتى نقتص ممن قتل الشهداء، وسيكون هذا عهدًا بيننا وبين الله ثم بيننا وبين أهاليهم وذويهم.
وأضاف أن محافظة الجيزة محافظة صناعية وزراعية وبها شركات عظيمة وموارد ضخمة وزراعات متميزة وعزائم الرجال والعقول النيرة وبها إمكانيات ضخمة للنمو، كما أن بها الآثار القديمة والحديثة، وبها فرعا النيل، كما أن بها مشكلات السكن والصرف الصحي والمواصلات الذي يصل التكتل السكاني العظيم إلى 15 مليون نسمة.
وأكد أن المصريين قادرون على التنمية وعلى تحقيق النهضة، وأن الشباب هم العمود الفقري للنهضة وهم الجزء الأصلي في الثورة، وأن الوطن في أشد الحاجة إليهم ليحولوا عزائمهم إلى بناء.
وأوضح أن الدور جاء علينا لنحمل الراية وأن الله سيحفظ الذكر الذي تناقله الرجال وحاملوه على الأعناق ليصل إلينا، مضيفًا أننا قادرون على أن نحكم الحلقة وننهض بمصر.
ودعا الله أن ينظر إلينا؛ لأنه من نظر الله إليه لا يعذبه الله أبدًا، كما حيَّا الدكتور عبد الأشعل على موقفه النبيل لنسير يدًا بيد لمستقبل أفضل لهذه الأمة.