أعلن الشيخ الدكتور أحمد هليل رئيس المركز الإسلامي بألمانيا وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح دعمه وتأييده الكامل للدكتور محمد مرسي ومشروع النهضة، موضحًا أن مصر تشهد عرسًا ديمقراطيًّا بالبهجة التي تجتاح مصر بالسعي إلى اختيار رئيس؛ حيث إن العهد البائد كان يمنع الشعب من اختيار رئيسه ويُزوِّر صوته وتقمع إرادته.
وأوضح لـ(إخوان أون لاين) ضرورة مشاركة الشعب المصري، جميعًا بجميع فئاته العمرية وأطيافه في بناء مصر لأن المشروع النهضوي هو مشروع يعيد لمصر دورها الرائد في الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن المشروع الإسلامي يخدم كل أبناء الوطن، فضلاً عن أنه رحمة وهداية وبشرى للعالمين وينشر السلام بين الجميع، مستشهدًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام"، موضحًا أن إفشاء السلام ثقافة تطبيق وعمل مطالب بها المسلم والمسيحي معًا وليس كلامًا فقط.
وقال إن "إطعام الطعام" في حديث الرسول أساس مشروع النهضة الإسلامي الذي يقوده د. مرسي، والذي يعمل على حلِّ كل مشاكل الفقر التي تعصف بالوطن؛ حيث كان نظام المخلوع يشبع بطنه حتى تصل للانتفاخ ويترك الشعب جائعًا يعاني الفقر، مؤكدًا ضرورة صلة الأرحام للأبوين بالمعروف، مستشهدًا بقوله تعالى: "وصاحبهما في الدنيا معروفًا"، مشددًا على أن حديث النبي الحبيب أكد أنه لا يستطيع أحد أن يفشي السلام ويطعم الطعام ويصل الأرحام سوى مَن يؤدي "الصلاة بالليل والناس نيام".
وأكد أن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التي أُنشئت لجمع كلمة التيارات الإسلامية في مصر وتحوي جميع علماء الوطن والأمة، واجتمعت الهيئة مع جميع مرشحي الرئاسة وعرضت عليهم 30 سؤالاً في جميع الاتجاهات والرياضة والفن والمرأة ثم التقى علماءها في مجلس الأمناء بعد هذه اللقاءات الأخيرة لتزكية د. محمد مرسي صاحب أعظم مشروع للنهضة بالأمة.
وأوضح أن الهيئة اختارت بأكثر من ثلثي أعضائها د. مرسي ومشروع النهضة الذي يقوده شهادةً لله ولرسوله وشهادةً في سبيل إقامة الحق وتحقيق النهضة الإسلامية، مطالبًا الشعب بقراءة مستقبل مصر والمساهمة في تقدم الوطن بدعم مشروع النهضة، وفي الوقت نفسه تظل الحرية متروكةً لكل مصري في اختيار مَن يرشحه في انتخابات الرئاسة.
وأكد أن مصر بلد الحضارة، وهي أولى بالتقدم والنهوض في جميع المجالات من دول العالم الغربية والأوروبية وغيرها؛ حيث إن القدرات المصرية لديها طاقة العطاء والبناء، ولكنها لم تعط الفرصة في عهد الطاغية المخلوع حسني مبارك، موضحًا أن مصر لن تعود للوراء أبدًا وستعيش حياة رائدة في جميع المجالات وستحصل المرأة على حقوقها في الكرامة والحرية التي يدعو إليها الإسلام التي منعت عنها في ظلِّ نظام المخلوع.
وشدد على أن الشعب سيحاسب رئيسه القادم بعد توليه الرئاسة ولن يغفو مجددًا، وسيظل في يقظةٍ ووعي يشارك في بناء الوطن وحماية ثورته والتصدي للفلول وأتباع النظام البائد ودعم مشروع النهضة ومرشحه د. مرسي بكل قوة وحشد الجماهير للتصويت له في الانتخابات من أجل إسقاط مرشحي الفلول وقتلة الثوار عمرو موسى وأحمد شفيق.